أعلنت وزارة الصحة أن لا بكتيريا في مياه "تنورين" المتداولة ونترقب نتائج عينات المصنع.
الخميس ١٦ أكتوبر ٢٠٢٥
صدر عن وزارة الصحة العامة البيان التالي: "في إطار استكمال الإجراءات الإدارية والفنية والصحية لضمان سلامة مياه شركة تنورين، تؤكد وزارة الصحة العامة ان نتائج فحص العينات الاضافية الحديثة من منتجات مياه تنورين الموجودة في الاسواق جاءت خالية من البكتيريا. أما في ما يتعلق بفحص العينات المأخوذة من مصانع الشركة فانها لم تصدر حتى الآن، وان الوزارة بانتظار صدورها قريبا ليصار الى إبلاغ الشركة على ضوئها وضوء تقارير التفتيش الصحي، بالشروط الإدارية والفنية والصحية الواجب عليها الالتزام بها لضمان سلامة المياه وصحتها وبالتالي ضمان صحة المواطن. وتؤكد وزارة الصحة العامة بانها سوف تجري مؤتمرا صحافيا بهذا الخصوص فور جهوز النتائج كافة". وأكّد وزير الزراعة نزار هاني صباح اليوم، أنه "استلم صباحًا نتائج مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية وهي نظيفة لتسع عينات أُخذت عشوائيًا من الأسواق لعبوات مياه تنورين". وفي حديثه لبرنامج "نقطة عالسطر" عبر إذاعة صوت لبنان 100.5 وشاشة VDL24، أشار هاني إلى أن "وزير الصحة كان واضحًا أنّه بمجرد توضحت الأمور وجاءت النتائج إيجابية يُلغى القرار الأول وتعود شركة مياه تنورين إلى إنتاجها الطبيعي، وهذا الموضوع أخذ ضجة إعلامية أكثر مما يلزم". وأضاف هاني: "وقعت على القرار بصفة مستعجلة كون الأمر يتعلّق بالأمن الغذائي وصحة المواطن، وأرفض التشهير بأي صناعة لبنانية". وقال: "شركة "مياه تنورين" معروفة وصورتها رائدة، وربما ما حصل سيشكل ردة فعل إيجابية وخطوة إلى الأمام، ولا يؤثر على سمعة هذه الشركة العريقة". وفي سياق متصل، لفت هاني إلى أن "الموضوع تقني أكثر مما هو إعلامي وسياسي، وما حصل خطأ، وعلينا التحقيق لمعرفة من كان وراء تسريب الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يصل إلى الشركة، ولوضع حد لهذا الموضوع لأنه ليس مؤامرة على أحد أو نية في التشهير بأحد".
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.