قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن "الخط الأصفر" الذي انسحبت إليه القوات بموجب اتفاق وقف إطلاق النار سيحدد بعلامات واضحة.
الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
أعلن الجيش الإسرائيلي استئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد هجوم تسبب في مقتل اثنين من جنوده وأدى إلى شن سلسلة من الغارات الجوية التي أودت بحياة 26 شخصا في القطاع، في أخطر اختبار حتى الآن لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة هذا الشهر. وقال مصدر أمني إسرائيلي إن المساعدات الداخلة إلى القطاع من المزمع استئنافها الاثنين عقب ضغوط أمريكية، وذلك بعد فترة وجيزة من إعلان إسرائيل وقف دخول الإمدادات ردا على ما قالت إنه انتهاك "صارخ" للهدنة من جانب حركة حماس. وقال سكان في غزة ومسؤولون في قطاع الصحة إن الغارات الجوية الإسرائيلية ونيران الدبابات في أنحاء القطاع أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا، بينهم امرأة على الأقل. وقال مسؤول إسرائيلي وآخر أمريكي إن من المتوقع أن يتوجه ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجاريد كوشنر صهر ترامب إلى إسرائيل الاثنين. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.