تتصاعد الاعتداءات الاسرائيلية على مساحة واسعة من لبنان مهددة بضربة عسكرية أكبر لحزب الله.
الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
ريتا سيف-عاد العدوان الاسرائيلي على لبنان على الرغم من اتفاق السلام المنشود. الا ان اسرائيل لا تعترف لا بسلام ولا بوسيط بل همها الطمع والاستيلاء. فهل سيكون لبنان امام مرحلة حرب جديدة؟ عودة العدوان الإسرائيلي كثف العدو الاسرائيلي عملياته العسكرية في لبنان التي يبدو واضحا أنها ستسلك منحى تصاعديا باستهدافه اكثر من منطقة في البقاع شرقي البلاد. تتوالى الضربات على لبنان واستهداف عناصر بارزين من قادة حزب الله في خرق لإتفاق وقف النار الموقع في تشرين الثاني 2024. الضربة الكبيرة تهدد اسرائيل لبنان بضربة كبيرة، وتكشف السيناريوهات المتوقعة تنفيذ عملية وقائية ضد حزب الله تختلف الآراء بشأن موعدها. نهاية المطاف يبدو ان الأوضاع لا تنبئ بالخير فاسرائيل مستمرة في عدوانها ضد لبنان بحجة عدم تسليم سلاح حزب الله. وفي وقت لا يشن الحزب اي عملية مضادة الا ان اسرائيل مستمرة في استهداف القادة الحزبيين والبنى التحتية بحجة احتوائها على أسلحة وذخائر تابعة لحزب الله. اسرائيل لن تكل ولن تمل الى أن تحقق أهدافها وتبسط سيطرتها على معظم أنحاء الشرق الأوسط، طامحة الى ترسيم "إسرائيل الكبرى".
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.