أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الاثنين، تعليق العقوبات المفروضة بموجب قانون قيصر على سوريا.
الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
أعلنت الخارجية الأميركية أن "تعليق فرض عقوبات قانون قيصر على سوريا سيكون جزئياً لمدة 180 يوماً، ما يشير إلى التزامنا بمواصلة تخفيف العقوبات عن سوريا. ويحل هذا محل الإعفاء من عقوبات قانون قيصر الصادر في 23 أيار". وأضافت الخارجية الأميركية: "يُوقف هذا التعليق فرض العقوبات بموجب قانون قيصر باستثناء معاملات محددة تتعلق بحكومتي روسيا وإيران، أو نقل سلع أو تكنولوجيا أو برمجيات أو أموال أو تمويل أو خدمات روسية أو إيرانية المنشأ". وغادر الرئيس السوري أحمد الشرع البيت الأبيض بعد اجتماعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وذكرت مصادر قناتي "العربية" و"الحدث" أن الاجتماع بين الرئيسين مغلق وبحضور المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وبحث الرئيسان استكمال رفع العقوبات عن سوريا، وانضمام دمشق رسمياً إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، إضافة إلى ملفات سياسية واقتصادية وأمنية أخرى. وأوضح المسؤول الأميركي أنه خلال زيارة الشرع، ستعلن سوريا انضمامها إلى التحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش"، مضيفاً أن سوريا ستتعاون مع الولايات المتحدة في جهود القضاء على فلول التنظيم ووقف تدفق المقاتلين الأجانب. وقبل أيام من زيارة الشرع، قال ترامب للصحافيين إنه تحرك لرفع العقوبات عن سوريا، مشيراً إلى أنه يعتقد أن الشرع يقوم بعمل جيد، فيما قالت وزارة الإعلام السورية إن الشرع سيؤكد على أهمية رفع العقوبات الاقتصادية، ولا سيما قانون قيصر، للسماح بالتعافي الاقتصادي لسوريا ونمو الاستثمارات. هذا والتقى الرئيس الشرع مع مديرة صندوق النقد الدولي، وناقش الاجتماع التحول الاقتصادي في سوريا. وقبل ذلك، عقد الشرع اجتماعاً موسعاً مع الجالية السورية في واشنطن، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، والموفد الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك. وأكد الشرع خلال الاجتماع أهمية ارتباط السوريين في الخارج بوطنهم، منوهاً بجهودهم ومبادراتهم، بحسب ما أوردت وكالة "سانا".
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.