تواصل القتال العنيف على كافة الجبهات الروسية الأوكرانية في ظل حضور للمسيرات في المعارك.
الإثنين ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥
وقع انفجار في مدينة تشيرنيغوف شمالي أوكرانيا، حسبما ذكرت صحيفة "أوبشيستفينويه نوفوستي" الأوكرانية، ودوت صفارات الإنذار في المقاطعة وكذلك مقاطعات دنيبروبيتروفسك وسومي وخاركوف. يأتي ذلك فيما قالت وزارة الدفاع الروسية إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت 93 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل. وتم إسقاط الطائرات المسيرة فوق أربع مناطق، بما في ذلك 45 طائرة فوق منطقة بيلغورود الحدودية وفوق البحر الأسود وبحر آزوف. هذا ودمر مشغلو طائرات مسيرة من اللواء 72 التابع لمجموعة قوات "الجنوب" الروسية ثلاثة هوائيات اتصالات تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية بالقرب من كوستيانتينوفكا. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان نقلته وكالة "سبوتنيك" اليوم الاثنين: "اكتشفت عمليات الاستطلاع معدات تُوفر الاتصالات بين الوحدات الأوكرانية، وبعد التأكد من الإحداثيات، تم دك الأهداف بضربات دقيقة من طائرات مسيرة". وأضافت الوزارة في بيانها: "فقد العدو نقاط الاتصال في القطاع المحدد". وصرح دينيس بوشيلين، القائم بأعمال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية، أمس الأحد، لوكالة "سبوتنيك"، بأن القوات المسلحة الروسية وسعت نطاق سيطرتها في كونستانتينوفكا، التابعة للجمهورية. وقال بوشيلين: "فيما يتعلق بكونستانتينوفكا، نشهد أيضاً توسعاً في نطاق سيطرة القوات المسلحة الروسية هنا، لا سيما في الأجزاء الشرقية والجنوبية الشرقية من كونستانتينوفكا نفسها".
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.