استقبل الرئيس جوزاف عون وفدا من "تحالف حرية الرأي والتعبير في لبنان" الذي يضم عشرين مؤسسة وجمعية ومنظمة تعمل على تطوير القوانين الإعلامية في لبنان.
الجمعة ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥
تحدثت باسم الوفد السيدة ديانا مقلد التي عرضت لكيفية تشكيل التحالف ولواقع الاعلام في لبنان والصعوبات التي تواجهه على الصعد المختلفة، لاسيما ما يتعلق بالتجاوزات التي تسجل لدى استدعاء الصحافيين والتحقيق معهم، مشددة على ضرورة الا يتم استدعاء الصحافيين الا من قبل محكمة المطبوعات. وجرى حوار خلال الجلسة تطرق الى اقتراح قانون الاعلام الذي أنجزت لجنة الإدارة والعدل النيابية دراسته تمهيدا لرفعه إلى الهيئة العامة في مجلس النواب، حيث تمنى التحالف على الرئيس عون رعاية هذا المشروع لا سيما وانه يستجيب للتحديات ويكفل حماية حرية الاعلاميين وعدم تقييدها. كما تمنت السيدة مقلد على رئيس الجمهورية والحكومة الدفع باتجاه توقيع لبنان على الاتفاقية الدولية لحقوق الانسان في اجتماع مجلس حقوق الانسان الذي ينعقد في جنيف في شهر شباط المقبل وذلك لحماية الصحافيين اللبنانيين. ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، مجددا موقفه من ضرورة احترام حرية الاعلام باعتبارها تشكل قيمة أساسية وجزءا من الحريات العامة، مشددا في المقابل على ان هذه الحرية يجب الا تمس حرية الاخر و"على ان يكون دائما سقفها الحقيقة". وإذ دعا الإعلاميين الى الابتعاد عن كل ما يمس بالامن القومي في خلال ممارستهم لمهنتهم، قال: "ان الحرية المطلقة من دون ضوابط غالبا ما تؤدي الى فوضى لا سيما اذا ما تجاوزت حدود الاخرين، فيما يساهم الاعلام الحر والمسؤول في تقوية الدولة ومؤسساتها". وشدد على ضرورة ان يتحمل الجميع مسؤولية النهوض بلبنان في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب تضافر الجهود والاضاءة على الإيجابيات التي تتحقق وعدم الاكتفاء بالتركيز فقط على السلبيات وذلك حفاظا على المصلحة العامة.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.