يستعد المركز اللبناني LAU للانطلاق في برنامج عمل العام المقبل بعدما اختتم فعالياته هذا العام.
الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
ختم "مركز التراث اللبناني" LAU ندواته الشهرية للعام 2025 بلقاء مع الباحث الأَكاديمي الدكتور وسام اللحَّام حول "تاريخ لبنان من خلال طوابعه وعملاته المعدنية والورقية". حاوره مدير "المركز" الشاعر هنري زغيب. عبدالله: من زمن الخير افتتح الندوة رئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله بكلمة شاملة جاء فيها: "لم يكن مضى وقتٌ على تَسَلُّمي رئاسةَ الجامعة، قبل نحو عامٍ من اليوم، حين اطَّلعْتُ على مُعظَمِ ما أَنجزَ "مركزُ التراث" من نَدَواتٍ ومؤْتمراتٍ ونشاطٍ متواصلٍ طوال 23 سنة. وتساءلتُ: ما الذي يَبقى بعدُ، لم يعالِـجْهُ "المركز"، بعد دعوتِهِ عَبْرَ السنوات إِلى هذا الـمِنبر عشراتِ المحاضرين في مختلف حقول التراث المادي وغير المادي، وما أَكثر فروعَهُ وحقولَه. مع ذلك، منذ عامٍ حتى اليوم، ما زلتُ أَرى شهريًّا عنوانًا جديدًا تكتشفونه في هذه القاعة للمتابعة والمعالجة والتداوُل"./ وأَضاف: "بعد 47 سنة بعيدًا عن لبنان في أَميركا، أَعي أَكثرَ فأَكثر غنى تُراثِنا وتَنَوُّعَهُ، فلن يصعب على "مركزَ التراث" في جامعتنا أَن يجِدَ دائمًا موضوعًا تراثيًّا جديدًا، أَو علَمًا لبنانيًّا يعرِّفُهُ إِليكم في أَيِّ حقلٍ من الحقول الإِبداعية. وما أَغنانا بهذا التراثِ الذي تَتَمَيَّزُ جامعتُنا بتخصيص مركزٍ له، لا شُغْلَ له سوى أَن يحفُرَ في الذاكرةِ اللبنانية عن كنوزٍ من تراثِنا الوفير، ويُهَيِّئَها ليعرِضَها عليكم دوريًّا بأَفضلِ حالةٍ وأَرقى مستوى". وختم قائلًا: "موضوع ندوتنا اليوم عميقٌ بِـما له من دلالاتٍ وطنيةٍ في زمن الخير، وطريفٌ لأَننا نتعاملُ بالنقْد الورقيّ والمعدَنيّ، كما بالطوابع المتعدِّدة الفئات، ولا نَتَأَمَّلَ هذا الطابِع أَو تلك الورَقةِ النقدية، كي نرى ما عليها من صُوَرٍ عن لبنان، لأَننا نقبِض المبلغَ أَو نَدفَعُهُ، ونُوَقِّعُ على الطابع في معاملةٍ رسمية، وننصرف عنهما بسرعةٍ إِلى أَعمالِنا ومواعيدِنا. شكرًا لكُم على وفائِكم الدائم لِمواعيدِ "مركز التراث" في جامعتنا، وأَتمنَّى لكم أَعيادًا مجيدةً وسنةً جديدة، غنيةً بمواعيدِكم الـمُشْرقة، ومواعيدَ متجدِّدةً دومًا في رحابِ LAU". اللحام: التاريخ على ورقة نقدية بعدها جال الـمحاضر على موضوعه في قسمين: النقد والطابع./ في النقد شرحَ، توازيًا مع عرض صوَر على الشاشة، تاريخ النقد اللبناني منذ انطلق في زمن السلطنة العثمانية مرورًا بعهد الانتداب، وكيف كان ظهور النقد الورقي غريبًا، بعدما كان التداول بالنقد المعدني هو الرائج بين الناس من جميع الفئات. بعد البنك العثماني، ومع إِعلان دولة لبنان الكبير، بات التعامل مع نقد "بنك سوريا ولبنان الكبير"، وتحوَّل لاحقًا إِلى "بنك سوريا ولبنان"، حتى سنة 1964 عند إنشاء "مصرف لبنان". وركز اللحَّام على أَن النقد المعدني كان من سك شركات متخصصة (معظمها في بريطانيا) بينما الورقي كان من مسؤُولية الدولة. وتوسَّع في عرض نماذج من العملة الورقية، وما عليها من رسوم مأْخوذة إِجمالًا من أَعمال مستشرقين زاروا لبنان، ووضعوا عنه رسومًا أَصدروها في كتبهم. وعندما احتاجت الدولة إِلى مادة تزين بها نقدها الورقي، استعانت بكتب أُولئك المستشرقين. وعن الطوابع شرح اللحام تاريخها، وكانت منذ انطلاقها تحمل رسومًا لواحات لبنانية شهيرة منها بيروت وصيدا وصور وبعلبك وبيت الدين والمختارة وزحلة ودير القمر وسواها. مئوية أَبو شبكة ختامًا أَعلن مدير "المركز" موعد الندوة التالية في 12 كانون الثاني 2026 عن مئوية كتاب "القيثارة" (1926-2026) للشاعر الياس أَبو شبكة. كلام الصورة: رئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله يلقي كلمته وعن يمينه هنري زغيب ووسام اللحَّام
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.