أدرجت اليونسكوالكشري المصري في قائمتها التمثيلية للتراث غير المادي للإنسانية.
الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
يأتي ترشيح مصر للكشري، الذي يُعد من الأرز والعدس والمعكرونة والبصل المقلي والحمص وتضاف إليهم الصلصة، لدخول القائمة بعد مرور ما يزيد قليلا على شهر على افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يأمل المسؤولون أن يسلط الضوء على تاريخ البلاد الغني ويجذب المزيد من السياح. ويحظى الكشري بشعبية واسعة لا تقتصر على المصريين، إذ يحرص مسؤولون أجانب ووزراء خارجية خلال زياراتهم لمصر على تذوقه في مطاعم الكشري الشهيرة، باعتباره جزءا أصيلا من الثقافة المحلية. وتقول إحدى الروايات إن أصل الكشري يعود إلى شمال الهند وإنه وصل إلى مصر مع الجنود خلال الاحتلال البريطاني. لكن هالة بركات، الباحثة في مجال الأغذية وخبيرة النباتات المصرية القديمة، تؤكد أن جذور الطبق تمتد أعمق من ذلك، عبر مسار طويل من الهجرات والتجارة والغزوات على مدى آلاف السنين. طبق مصري بنكهة عالمية وصل العدس من الهلال الخصيب منذ أكثر من 5800 عام، وجاء الأرز من شرق آسيا. أما الطماطم (البندورة) والفلفل الحار فقد تم إحضارهما من الأمريكتين بعد ذلك بقرون بينما كانت المعكرونة في إضافة حديثة نسبيا. وقالت هالة بركات "اجتمعت هذه المكونات معا على مدى آلاف السنين... قد يكون الاسم هنديا، لكن الطبق المصري له شكله الخاص، بل يختلف من الإسكندرية إلى أسوان". وأضافت "الكشري في شكله الحالي هو الكشري الذي صنعه المصريون بأنفسهم". ويشير ملف ترشيح الكشري في قائمة التراث غير المادي للإنسانية لليونسكو( منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة)إلى هذا التنوع إذ سلط الضوء على أن العدس الأصفر يستخدم كمكون في هذا الطبق الشعبي في المناطق الساحلية، في حين يستخدم العدس الأسود في القاهرة والصعيد. وتضيف بعض الأسر البيض المسلوق إليه بينما يشيع في سيناء طبق مشابه يسمى المعدوس. وذكر الملف أن كل هذه الأنواع المختلفة تجمعها النكهة الخاصة التي توفرها توابل مثل الخل والثوم والصلصة الحارة التي تضاف حسب الرغبة. الكسكس والسيفيتشي على القائمة أيضا يحمل إدراج أي عنصر في قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو طابعا رمزيا بالأساس، ولا يترتب عليه أي مكاسب مالية مباشرة. وهناك أطباق أخرى مثل الكسكس، الشائع في منطقة المغرب العربي، وطبق السيفيتشي من أمريكا الجنوبية على القائمة. وازدادت شعبية الكشري في القرن العشرين مع انتشار المطاعم وعربات الشوارع المزينة بألوان زاهية بالقرب من المدارس ومحطات المواصلات العامة. كما أن خلو الكشري من المنتجات الحيوانية جعله خيارا أساسيا لدى الأقباط خلال فترات الصيام، ولدى الشباب الذين يتجهون للنظام النباتي. واليوم صار هذا الطبق من أكثر الأطباق المصرية تميزا وشهرة، وفقا لأحمد شاكر مسؤول العلاقات العامة في مطعم أبو طارق الشهير للكشري في وسط القاهرة، والذي تأسس عام 1963. وقال شاكر "أي أجنبي أو زائر بييجي مصر بيزور الهرم، بيزور المتحف، بييجي أبو طارق بياكل كشري". وسبق لمصر إدراج عناصر بقائمة التراث غير المادي لليونسكو من بينها التحطيب "لعبة العصا"، والقصيدة الشفهية الملحمية سيرة بني هلال (السيرة الهلالية)، والأراجوز، والنسيج اليدوي، إضافة إلى عناصر مشتركة مع دول أخرى منها السمسمية والخط العربي. المصدر: رويترز

في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.