أكد كريستيانو رونالدو أن شغفه بكرة القدم لا يزال قائما وأنه لا يزال متحمسا لتحقيق هدفه بتسجيل ألف هدف في مسيرته.
الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥
جاء هذا الوعد بعد أن فاز المهاجم البرتغالي بجائزة أفضل لاعب في الشرق الأوسط في حفل توزيع جوائز جلوب للعبة في دبي . وسجل رونالدو ثنائية للنصر السعودي يوم السبت الماضي أمام الأخدود في الدوري المحلي للمحترفين رفعت رصيده إلى 956 هدفا مع ناديه ومنتخب بلاده. ومع استعداد اللاعب (40 عاما) للاستمرار في الملاعب "لمدة عام أو عامين آخرين" يبدو أن هدفه قابل للتحقيق. وقال بعد حصوله على الجائزة للعام الثاني على التوالي "من الصعب الاستمرار في اللعب، لكنني متحمس. "شغفي كبير وأريد الاستمرار. لا يهم أين ألعب سواء في الشرق الأوسط أو أوروبا. أنا أستمتع دائما بلعب كرة القدم وأريد الاستمرار. "أنت تعرف ما هو هدفي. أريد الفوز بالألقاب وأريد الوصول إلى هذا الرقم (1000 هدف) الذي تعرفونه جميعا. سأصل إلى هذا الرقم بالتأكيد، إذا لم تكن هناك إصابات".
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...