أكد كريستيانو رونالدو أن شغفه بكرة القدم لا يزال قائما وأنه لا يزال متحمسا لتحقيق هدفه بتسجيل ألف هدف في مسيرته.
الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥
جاء هذا الوعد بعد أن فاز المهاجم البرتغالي بجائزة أفضل لاعب في الشرق الأوسط في حفل توزيع جوائز جلوب للعبة في دبي . وسجل رونالدو ثنائية للنصر السعودي يوم السبت الماضي أمام الأخدود في الدوري المحلي للمحترفين رفعت رصيده إلى 956 هدفا مع ناديه ومنتخب بلاده. ومع استعداد اللاعب (40 عاما) للاستمرار في الملاعب "لمدة عام أو عامين آخرين" يبدو أن هدفه قابل للتحقيق. وقال بعد حصوله على الجائزة للعام الثاني على التوالي "من الصعب الاستمرار في اللعب، لكنني متحمس. "شغفي كبير وأريد الاستمرار. لا يهم أين ألعب سواء في الشرق الأوسط أو أوروبا. أنا أستمتع دائما بلعب كرة القدم وأريد الاستمرار. "أنت تعرف ما هو هدفي. أريد الفوز بالألقاب وأريد الوصول إلى هذا الرقم (1000 هدف) الذي تعرفونه جميعا. سأصل إلى هذا الرقم بالتأكيد، إذا لم تكن هناك إصابات".
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.