اختتم الجيش الإسرائيليا لعام 2025 بنحو 20,900 غارة و430 عملية عسكرية.
الأربعاء ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “اكس”: شهد العام 2025 مواصلة المعركة متعددة الجبهات عمل خلالها جيش الدفاع في قطاع غزة ولبنان وسوريا ويهودا والسامرة وايران واليمن لحماية أمن مواطني إسرائيل حيث برز التفوق العملياتي الاسرائيلي على مختلف الجبهات حيث هاجم نحو 20,900 هدفًا على الجبهات المختلفة ونفذ نحو 430 عملية عسكرية على مختلف الساحات”. وأضاف أدرعي: “في قطاع غزة: عمل جيش الدفاع لضرب قدرات حماس العسكرية حيث قضى خلال العام المنصرم على اربعة إرهابيين برتبة قائد لواء و14 برتبة قائد كتيبة و53 برتبة قائد سرية. كما تم استهداف نحو 19,530 هدفًا إرهابيًا وتدمير نحو 13,910 بنية تحتية إرهابية ومهاجمة نحو 270 مستودع أسلحة. في لبنان، قضى جيش الدفاع خلال العام المنصرم على نحو 380 ارهابيًا وهاجم نحو 950 هدفًا عسكريًا ومنها 210 منصة إطلاق ومستودع أسلحة ونحو 140 مبنى عسكري ونحو 60 فتحة نفق. كما سجل نحو 1,920 انتهاكًا لاتفاق وقف النار من قبل حزب الله الإرهابي. من بين عناصر حزب الله البارزين الذين قضي عليهم: المدعو علي الطبطبائي قائد أركان حزب الله والمدعو حسن كمال مسؤول القذائف المضادة للدروع في جبهة الجنوب والمدعو عباس حسن كركي مسؤول اللوجستيات في قيادة الجنوب في حزب الله الإرهابي والمدعو خضر سعيد هاشم مسؤول القوة البحرية في وحدة الرضوان”. وتابع: “خلال عملية الأسد الصاعد في ايران أغار جيش الدفاع على نحو 1500 هدف وقضى على نحو 30 من كبار مسؤولي القيادة العسكرية في النظام الإيراني إلى جانب 11 عالمًا نوويًا. على الجبهة اليمنية نفذ جيش الدفاع نحو 20 ضربة عسكرية مركزة بمشاركة 180 طائرة حربية استهدف خلالها نحو 230 هدفًا عسكريًا وقضى على 13 من قادة النظام الإرهابي الحوثي وفي مقدمتهم المدعو محمد الغماري قائد أركان النظام الحوثي الإرهابي. في منطقة يهودا والسامرة قضت القوات على نحو 230 عنصرًا إرهابيًا واعتقلت نحو 7400 مطلوبًا أمنيًا ومن بينهم نحو 1190 عنصرًا حمساويًا بالإضافة إلى مصادرة نحو 1340 قطعة سلاح وضبط نحو 16.48 ميليون من الاموال المخصصة لتمويل الإرهاب. كما تم هدم 30 منزل وشقة تعود لارهابيين نفذوا عمليات تخريبة مروعة”. وأكد أن “جيش الدفاع سيواصل العمل بقوة وحزم لحماية أمن إسرائيل”.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.