انتقلت قضية "أبو عمر" من النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار الى النائب العام الاستذنافي في بيروت القاضي رجا جاموش.
الثلاثاء ٠٦ يناير ٢٠٢٦
اختتم النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، التحقيق الأولي في ملف انتحال صفة امير سعودي يحمل أسم "ابو عمر" وابتزاز سياسيين ومتمولين ماليا واستخدام أسم المملكة في قضايا سياسية وانتخابية داخلية، وسيحيل الملف الاربعاء الى النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا جاموش للادعاء على المتورطين بهذا الملف. وعقد القاضي الحجار اليوم الثلاثاء الجلسة الأخيرة من التحقيق الأولي في هذا الملف، إذ استمع فيها إلى افادة رجل الأعمال سرحان بركات بصفة شاهد بحضور وكيله المحامي تمام العلي، سيما وان بركات كان اول من كشف خديعة الأمير المزعوم ابو عمر. ثم استمع إلى افادة الوزير السابق يوسف فنيانوس كشاهد ايضا، باعتبار ان "ابو عمر" اتصل بالأخير قبل اشهر من الانتخابات الرئاسية، زاعما ان المملكة تؤيد انتخاب الوزير السابق سليمان فرنجية، وخلال اتصال آخر أجراه الحسيان بفنيانوس طلب منه الاخيّر ترتيب زيارة الوزير فرنجية إلى المملكة العربية السعودية، وحينها قطع "ابو عمر" الاتصال بفنيانوس. ورست التوقيفات حتى الان على الشيخ خلدون عريمط ومصطفى الحسيان الذي كان ينتحل أسم "ابو عمر"، على ان يشملهما الادعاء مع ظل من يظهر التحقيق اي دور له في هذه القضية. الرئيس ميقاتي: وصدر عن الرئيس نجيب ميقاتي البيان الاتي: "كثر الحديث في الايام الاخيرة عن الملابسات التي رافقت الاستشارات النيابية المُلزمة التي أجراها فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لتسمية رئيس الحكومة والتي أفضت الى تكليف الرئيس نواف سلام. كما بات معلوماً، رافقت بعض الشهادات النيابية الأخيرة أمام مدّعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، سلسلة من التصريحات والاجتهادات إختلط فيها المُعطى الدستوري بالموقف السياسي، والاعتبارات المتصلة، على تنوّعها واختلافها. وانطلاقا من النهج الذي اتبعته طوال مسيرتي السياسية بعدم الدخول في سجالات ونقاشات عقيمة، ومنعًا لتفاقم الجدل الحاصل، يهمني أن أوضح بأن موضوع الاستشارات النيابية، ومعه الملابسات التي أفضت الى تسمية رئيس الحكومة الحالي، أصبح من الماضي، وأنا لست معنيًا، لا من قريب ولا من بعيد، بأي سجال أو نقاش في هذا الملف، ولا بالملابسات التي رافقته. إن الحكومة الحالية، الحائزة على ثقة مجلس النواب، مدعوة الى الاستمرار في عملها لتنفيذ ما التزمت به في بيانها الوزاري ، وفي اجتماعاتها الرسمية، لا سيما لجهة بسط سلطة الدولة على كافة اراضيها، وحصر السلاح في يد الجيش والقوى الامنية، ومعالجة الملفات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، والمطالب الحياتية والعمالية والنقابية الكثيرة… إضافة إلى إيجاد الحلول للملفات الشائكة والمزمنة. انتهز هذه المناسبة لأشكر جميع من عبّروا عن تعاطفهم وتضامنهم، وباذن الله، سنبقى معًا في كل المحطات الوطنية، ايًا كان موقعنا في السلطة أم خارجها. ويبقى الاساس أن نتعاون جميعًا لحماية وطننا، وصون سيادته، وحفظ كرامة شعبه، وبناء مؤسساته وصياغة مستقبله الواعد".
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.