فرّ زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني عيدروس الزبيدي إلى وجهة مجهولة.
الأربعاء ٠٧ يناير ٢٠٢٦
أعلن التحالف المدعوم من السعودية في اليمن أن زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني عيدروس الزبيدي فر إلى وجهة مجهولة، ولم يستقل الطائرة التي كانت متجهة إلى الرياض. وجاء هذا الإعلان وسط جهود لإنهاء القتال الذي اندلع الشهر الماضي بين المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، وبين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية، الأمر الذي أدى إلى نزاع كبير بين الحليفين الخليجيين. وكان من المنتظر أن يتوجه الزبيدي إلى السعودية بعد أيام من إعلان الحكومة اليمنية أنها طلبت من الرياض استضافة منتدى لبحث قضية الجنوب، في تحرك ينظر إليه على أنه خطوة محتملة نحو تهدئة حدة القتال. وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في بيان إن طائرة تقل عددا كبيرا من كبار قادة الجماعة الانفصالية أقلعت بعد تأخير دام أكثر من ثلاث ساعات، دون وجود الزبيدي، ودون أي معلومات عن مكان وجوده. وأضاف المالكي أنه خلال فترة التأخير، "توفرت معلومات للحكومة الشرعية والتحالف بأن عيدروس الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحه ثقيلة وخفيفة وذخائر". وأفاد بأن الزبيدي "هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن تاركا أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه، بعد أن قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة (مؤمن السقاف ومختار النوبي) بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة". وأدى الخلاف بين الإمارات والسعودية إلى انقسام التحالف الذي تشكل في الأساس لمحاربة الحوثيين المتحالفين مع إيران، والذين ما زالوا القوة العسكرية المهيمنة في اليمن. وكان الحوثيون قد سيطروا على العاصمة اليمنية صنعاء في 2014، وتدخلت دول الخليج في العام التالي دعما للحكومة المعترف بها دوليا، مما أدى إلى تقسيم اليمن إلى مناطق سيطرة متنافسة. وأعلن التحالف أيضا أنه نفذ ضربات جوية استباقية محدودة في محافظة الضالع جنوب اليمن، بعد رصد تحركات القوات المسلحة التي غادرت معسكراتها. وأفادت مصادر محلية وأخرى داخل المجلس الانتقالي الجنوبي بوقوع أكثر من 15 ضربة جوية في المحافظة، مسقط رأس الزبيدي. وفي أعقاب هذه التطورات، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المجلس الرئاسي المدعوم من السعودية أيسقط عضوية الزبيدي وأحاله إلى النيابة العامة بتهم من بينها الخيانة العظمى. واتهم القرار، الصادر عن رئيس المجلس رشاد العليمي، الزبيدي "بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية، والإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد، وإثارة الفتنة الداخلية التي قادها عيدروس بن قاسم الزبيدي للتمرد العسكري، وما قام به من انتهاكات جسيمة في حق المواطنين الأبرياء". المصدر: رويترز
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.