هددت إيران بالرد من خلال استهداف إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية إذا وجهت لها الولايات المتحدة أي ضربات.
الأحد ١١ يناير ٢٠٢٦
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام القليلة الماضية مرارا بالتدخل، محذرا القادة الإيرانيين من مغبة استخدام القوة مع المتظاهرين. وقالت منظمة معنية بحقوق الإنسان إن العشرات لقوا حتفهم بالفعل. وحذر محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني في كلمة ألقاها أمام المجلس من مغبة "سوء التقدير". وقال قاليباب القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني "في حالة وقوع هجوم على إيران، الأراضي المحتلة (إسرائيل) إضافة إلى جميع القواعد والسفن الأمريكية ستكون أهدافا مشروعة لنا". * ارتفاع عدد القتلى بدأت الاحتجاجات في 28 كانون الأول ردا على ارتفاع التضخم وسرعان ما تحولت إلى احتجاجات ضد المؤسسة الدينية التي تحكم منذ الثورة الإسلامية عام 1979. وتتهم الحكومة الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات. وقال أحمد رضا رادان، قائد الشرطة الإيرانية، إن قوات الأمن كثفت جهودها لمواجهة "مثيري الشغب". وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا) وهي منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة، أن عدد القتلى ارتفع إلى 203، معظمهم من المتظاهرين ومن بينهم 37 من أفراد قوات الأمن. ورغم ذلك، لم تتضح الصورة بشكل كامل نظرا لانقطاع الإنترنت، مما يحول دون توفر المعلومات. وبث التلفزيون الرسمي اليوم لقطات لعشرات أكياس الجثث ممددة على الأرض أمام مكتب الطب الشرعي في طهران، وذكر أن القتلى ضحايا أحداث نفذها "إرهابيون مسلحون". وقالت ثلاثة مصادر إسرائيلية حضرت مشاورات أمنية إسرائيلية مطلع الأسبوع إن إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أمريكي محتمل. وذكر مسؤول عسكري إسرائيلي أن الاحتجاجات شأن داخلي إيراني، لكن الجيش الإسرائيلي يتابع التطورات عن كثب، وأنه على أهبة الاستعداد للرد "بقوة إذا لزم الأمر". وأحجم متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية عن التعليق. وخاضت إسرائيل وإيران حربا استمرت 12 يوما في يونيو حزيران، وشاركت فيها الولايات المتحدة بشن غارات جوية على إيران. وردت طهران على تلك الضربات الأمريكية بإطلاق صواريخ على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر. المصدر: رويترز

أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.