زار السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى مرفأ بيروت اليوم في إطار جولة تفقدية برفقة وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني.
الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦
اطلع السفير عيسى على سجلات المرفأ التاريخية التي تمثل شاهداً على دوره المركزي في الحياة الاقتصادية والتجارية عبر العقود في لبنان والمنطقة. بعد ذلك، توجّه الوفد إلى محطة الحاويات وعاين سير العمل والإجراءات التشغيلية المتبعة، قبل الانتقال إلى موقع أجهزة السكانيرز (scanners) الموضوعة حالياً في مراحلها التجريبية استعداداً لانطلاق تشغيلها، حيث قُدمت للوفد شروحات تقنية حول آلية عمل هذه الكاشفات ودورها في تعزيز الشفافية، وتشديد الرقابة على البضائع، والحد من التهريب، وتسريع وتيرة العمل بما يتوافق مع المعايير الدولية. وصرّح عيسى في ختام الزيارة أن الجولة كانت مدعاة للفخر، معتبراً أن ما لمسه من تنظيم في العمل وأساليب الإدارة يضاهي المعايير المعتمدة في أمريكا. وقال إن الإدارة الجديدة والعاملين في المرفأ قدموا نموذجاً مشرفاً في الأداء، مؤكداً أن بلاده ستدعم كل ما يحتاجه المرفأ نظراً للوتيرة السريعة التي يسير بها العمل، ولا سيما في ما يتعلق بموضوع السكانيرز التي ستسهم في تسهيل الإجراءات وتسريع حركة العمل. وأضاف أنه يعتز بوجوده في مرفأ بيروت ويقدر الجهود التي يبذلها وزير الأشغال في لبنان. ورداً على سؤال حول شروط الدعم، شدد السفير عيسى على أنه لا توجد أي شروط لدعم المرفأ، مؤكداً أن المرفأ يجب أن يكون تحت سلطة الدولة، ما يعني أن عائداته يجب أن تعود إلى الدولة اللبنانية. وأكد أن الدعم للبنان لم يتوقف أبداً، وأن زيارته تندرج في إطار الاطلاع على سير العمل والتطورات الحاصلة، لافتاً إلى أن الجميع كان ينتظر وصول السكانيرز لما لها من دور أساسي في تعزيز أداء المرفأ إلى مستوى عالمي. وختم قائلاً إنه يسعى إلى زيارة مختلف المرافق الحيوية في لبنان من أجل تقييم سبل المساعدة الممكنة، سواء في ما يخص الجيش اللبناني أو أي قطاع يصب في مصلحة لبنان. النفي.. من جهته، أكد النفّي أن زيارة السفير ميشال عيسى، إلى جانب الزيارات التي قام بها عدد من السفراء منذ تسلم مجلس الإدارة الجديد مهامه، تأتي في إطار الاطلاع على حاجات المرفأ بهدف إعادة النهوض بهذا المرفق الحيوي ليستعيد دوره المحوري إقليمياً، باعتباره الشريان الأساس للاقتصاد الوطني. وأوضح أن لكل جهة اهتمامها الخاص، ولا سيما أن مرفأ بيروت يشكل العصب الرئيس للاقتصاد الوطني، ما يفسر أهمية هذه الزيارات المتتالية. كما أكد أن جميع الطروحات تتركز على تحديد نوعية الدعم الذي يحتاجه المرفأ، لافتاً إلى أنه لمس استعداداً واضحاً لدى مختلف الجهات لدعم الاقتصاد الوطني ودعم لبنان من خلال مرفأ بيروت. هذا الهدف يشكل محور العمل اليومي للإدارة، انطلاقاً من الواجب الوطني لإعادة هذا المرفق إلى دوره الأساس الذي أنشئ من أجله. ورداً على سؤال، شدد النفّي على أن الجهود تنصب حالياً في إطار تسريع وتيرة العمل وتحريك عجلة النشاط التجاري. وفي ما يتعلق بأجهزة السكانيرز (scanners)، أوضح أنها في مرحلة الاختبار التشغيلي للتأكد من خلوها من أي أخطاء تقنية، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة ستحدث نقلة نوعية على صعيد سرعة وتيرة العمل وزيادة العائدات الجمركية، على أن تدخل مرحلة التشغيل الكامل خلال أسبوع واحد.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.