يتأثر لبنان تدريجياً بمنخفض جوّي مع كتل هوائية باردة تؤدي الى انخفاض بدرجات الحرارة ويحمل معه أمطارا وثلوجا على المرتفعات.
السبت ١٧ يناير ٢٠٢٦
الطقس المتوقع في لبنان: السبت:غائم جزئياً الى غائم مع ضباب على المرتفعات وانخفاض بسيط بدرجات الحرارة والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية ، تتساقط أمطار متفرقة إعتبارًا من الظهر ومن المتوقع أن تشتدّ غزارتها أحياناً خلال الليل مع حدوث عواصف رعدية، رياح ناشطة كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ال ١٧٠٠ متر وما فوق. الأحد:غائم اجمالاً مع ضباب كثيف على المرتفعات فتسوء معه الرؤية، تنخفض درجات الحرارة بشكل اضافي وتتساقط أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانًاً ومصحوبة بعواصف رعدية مع احتمال تساقط حبات البرد ، تنشط الرياح وتتساقط الثلوج خلال النهار على ارتفاع ال ١٦٠٠ متر خلال النهار وتتدنى ليلاً لتلامس ال ١٣٠٠ متر خاصة على المرتفعات الشمالية. الإثنين:غائم جزئيًا مع انخفاض ملموس بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات، تتساقط أمطار متفرقة مع بعض الثلوج الخفيفة على ارتفاع ال ١١٠٠ متر خلال الفترة الصباحية ، يتحسّن الطقس تدريجيًا إعتبارًا من الظهر مع سيطرة الرياح الشمالية الباردة حيث نحذّر من تكون الجليد ومن خطر الإنزلاقات على الطرقات الداخلية والجبلية فوق ١٠٠٠ متر خلال الليل وساعات الصباح الأولى. الثلاثاء:قليل الغيوم مع بقاء الأجواء الباردة بسبب سيطرة الرياح الشمالية والتي تنشط أحياناً لتلامس سرعتها ال٤٥ كلم/ساعة كما يبقى التحذير من خطر تكون الجليد على الطرقات في المناطق الجبلية الوداخلية خلال ساعات الصباح الأولى والليل اعتباراً من ارتفاع ١٢٠٠ متر.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.