تجري القوات الجوية الأميركية تمرين جاهزية متعدد الأيام في نطاق القيادة المركزية، في خطوة تتجاوز البعد التدريبي إلى تأكيد القدرة على الانتشار السريع.
الأحد ٢٥ يناير ٢٠٢٦
ليبانون تابلويد-واشنطن-ذكر بيان صدر عن مكتب الشؤون العامة في القوات الجوية المركزية في الولايات المتحدة الاميركية أنّ القوات الجوية الأميركية تجري "تمرين جاهزية واسع" لتعزيز القدرة القتالية في منطقة القيادة المركزية. وأعلنت القوات الجوية التاسعة الأميركية (القوات الجوية المركزية – AFCENT) أنها ستنفّذ تمرين جاهزية متعدد الأيام في نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، يهدف إلى اختبار وتعزيز القدرة على نشر وتوزيع واستدامة القوة الجوية القتالية في بيئة عملياتية واسعة ومعقّدة. وبحسب بيان صادر عن مكتب الشؤون العامة في القوات الجوية المركزية، فإن التمرين يركّز على رفع جاهزية الأصول والأفراد، وتعزيز قدرات الانتشار السريع والعمل الموزّع، إلى جانب تقوية الشراكات الإقليمية والاستعداد لتنفيذ استجابات مرنة في مختلف أنحاء المنطقة. وأوضح البيان أن التمرين يشكّل فرصة عملية للتحقق من إجراءات النقل السريع للأفراد والطائرات، وتنفيذ عمليات جوية موزّعة انطلاقًا من مواقع طوارئ، وضمان الاستدامة اللوجستية بأقل بصمة ممكنة، فضلًا عن اختبار منظومات القيادة والسيطرة المتكاملة متعددة الجنسيات عبر مسرح عمليات واسع. وقال قائد القوات الجوية المركزية وقائد المكوّن الجوي المشترك للقيادة المركزية الأميركية، الفريق ديريك فرانس، إن “طيّارينا يثبتون قدرتهم على الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات جوية قتالية في ظروف صعبة، وبأمان ودقة، وبالتعاون مع شركائنا”. وأضاف أن “هذا التمرين يعكس التزامنا بالحفاظ على جاهزية قتالية عالية، وعلى التنفيذ المنضبط اللازم لضمان توافر القوة الجوية متى وأينما دعت الحاجة”. وخلال التمرين، ستنشر القوات الأميركية فرقًا متخصصة في عدة مواقع طوارئ، حيث سيتم التحقق من إجراءات الإعداد السريع، والإقلاع، والاستعادة، باستخدام حزم دعم صغيرة وفعّالة. كما ستُنفَّذ جميع الأنشطة بموافقة الدول المضيفة وبالتنسيق الوثيق مع سلطات الطيران المدني والعسكري، مع التشديد على معايير السلامة والدقة واحترام سيادة الدول. وأكد البيان أن القوات الجوية الأميركية، من خلال التدريب المستمر على التكتيكات والتقنيات والإجراءات في مجال جوي سريع التطور، تجدّد التزامها بالدفاع والأمن الإقليميين إلى جانب الدول الشريكة. ويهدف هذا التمرين إلى تعزيز “السلام عبر القوة” من خلال حضور عسكري موثوق، وجاهز للقتال، ومسؤول، يردع أي عدوان محتمل، ويقلل مخاطر سوء التقدير، ويطمئن الشركاء الإقليميين. وأشار البيان إلى أن المواد المصوّرة الخاصة بالتمرين ستكون متاحة عبر خدمة توزيع المعلومات المرئية الدفاعية (DVIDS). خلاصة تحليلية: يأتي هذا التمرين الجوي الأميركي في لحظة تتقاطع فيها خطوط التوتر بين واشنطن وطهران، من ساحات الاشتباك غير المباشر إلى الضغوط المتبادلة عبر الحلفاء والخصوم، فيما تبقى إسرائيل عنصرًا حاضرًا في معادلة الردع الإقليمي. فالتركيز على الانتشار الموزّع، والعمل من مواقع طوارئ، والقدرة على إدارة عمليات جوية متعددة الجنسيات، يشير إلى استعداد أميركي للتعامل مع سيناريوهات تصعيد محدودة أو محسوبة دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة. وفي هذا السياق، يبدو التمرين بمثابة استعراض لقدرة الولايات المتحدة على حماية مصالحها وحلفائها، وطمأنة الشركاء الإقليميين، وفي الوقت نفسه إرسال إشارة ردع إلى إيران مفادها أن ميزان القوة الجوية لا يزال حاضرًا وقابلًا للتفعيل بسرعة ودقة، خصوصًا في بيئة تتشابك فيها الحسابات العسكرية مع الاعتبارات السياسية والدبلوماسية.

لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".