قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح الحدودي مع مصر لمرور الأشخاص فقط .
الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦
كان من المفترض فتح المعبر خلال المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، بموجب وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس). لكن إسرائيل ربطت إعادة فتح المعبر بعودة جميع الرهائن الأحياء الذين تحتجزهم الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة، واشترطت أن تبذل حماس "جهدا كاملا" لتحديد مكان جميع الرهائن المتوفين وإعادتهم. وأُعيد جميع الرهائن باستثناء جثة الشرطي ران جفيلي. وقال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "عملية محددة الأهداف" في شمال غزة لاستعادة رفاته، بينما قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن هناك "عدة خيوط استخباراتية" تتعلق بمكان وجوده المحتمل. وقال مكتب نتنياهو في بيان إن الجيش الإسرائيلي "يجري حاليا عملية مركزة لاستنفاد جميع المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها في محاولة لتحديد مكان الرهينة القتيل الرقيب أول ران جفيلي ... وإعادته". وأضاف البيان أنه عند إتمام العملية، "ستفتح إسرائيل معبر رفح". ويخضع جانب غزة من المعبر للسيطرة العسكرية الإسرائيلية منذ عام 2024. وقال مكتب نتنياهو "في إطار خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة، وافقت إسرائيل على إعادة فتح معبر رفح بشكل محدود لمرور الأشخاص فقط، على أن يخضع لآلية تفتيش إسرائيلية كاملة". وكانت واشنطن أعلنت هذا الشهر أن الخطة انتقلت إلى المرحلة الثانية، والتي من المتوقع بموجبها أن تسحب إسرائيل المزيد من قواتها من غزة وأن تتخلى حماس عن السيطرة على إدارة القطاع. وفي الأسبوع الماضي، قالت ثلاثة مصادر لرويترز إن إسرائيل تسعى إلى تقييد عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر المعبر الحدودي مع مصر لضمان أن يكون عدد الفلسطينيين الذين سيخرجون من القطاع أكبر ممن سيدخلونه. المصدر: رويترز
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.