أثار تصريح الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بشأن دعم ايران ردود فعل شاجبة.
الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦
كتب رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل على منصة "إكس": " أساس وثيقة التفاهم كان لبننة خيارات الحزب وسلاحه، من خلال الشراكة وبناء الدولة والدفاع عن لبنان. سقط التفاهم لمّا سقطت هالمداميك. وحدة الساحات وحرب الاسناد دمروا الحزب ولبنان واسقطوا الوظيفة الردعية للسلاح. مُحزِن نشوف اليوم تكرار جريمة توريط لبنان بدمار جديد بدل تحييده وحمايته". كتب عضو كتلة "الكتائب" النائب الياس حنكش على منصة "إكس": "عن إعلان حرب الإسناد ٢: كلام قاسم وهم ومعنويات فارغة وشد عصب للبيئة يلّي أصلاً أغلبها صارت واعية عن الثمن يلّي دفعته بحرب الإسناد ١ لهيك الرد مش محرز"
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".