فازت أوليفيا دين بجائزة أفضل فنانة جديدة، بينما فاز نجم الهيب هوب كندريك لامار بجأئزة أفضل ألبوم راب عن ألبومه "جي.إن.إكس".
الإثنين ٠٢ فبراير ٢٠٢٦
هذه كانت أبرز نتائج الدورة الثامنة والستين من حفل توزيع جوائز جرامي يوم الأحد. وتفوقت دين (26 عاما) المولودة في لندن، على منافسين من ضمنهم أديسون راي وكاتساي وأليكس واررين في سباق الجرامي لتتوج أفضل مؤدية بين مجموعة من المواهب الصاعدة الجديدة. وأشادت دين خلال كلمتها على مسرح كريبتو.كوم في لوس انجيليس بجدتها التي هاجرت من جيانا إلى بريطانيا عندما كانت مراهقة بحثا عن حياة جديدة. وقالت "يجب أن أقول إنني هنا كحفيدة لمهاجرة" مما أثار هتافات من الحضور المليء بالنجوم، مضيفة "أنا نتاج الشجاعة وأعتقد أن هؤلاء الناس يستحقون أن يتم الاحتفاء بهم. نحن لا شيء بدون بعضنا البعض". ودخل لامار (38 عاما)، وهو من أبرز فناني الراب على الإطلاق، حفل توزيع الجوائز بتسعة ترشيحات في تسع فئات ليحصد على الفور جائزة أفضل ألبوم راب عن ألبومه "جي.إن.إكس". وكان الألبوم مرشحا للجائزة الكبرى، ألبوم العام، في منافسة شديدة أمام مغني الراب البورتوريكي باد باني ونجمة البوب المتنوعة ليدي جاجا. وتنافس باد باني أيضا على جائزة أفضل ألبوم بألبومه "ديبي تيرار ماس فوتوس" (كان يجب أن التقط صورا أكثر) الذي كان من الممكن أن يدخل التاريخ كأول فائز باللغة الإسبانية في هذه الفئة وفازت بيونسيه بالجائزة العام الماضي عن ألبومها كاوبوي كارتر. وفي حالة فوز لامار بجائزة ألبوم العام فسيكون أول مغني راب منفرد يفوز بالجائزة الكبرى، إذ لم يتم تكريم سوى اثنين من موسيقيي الهيب هوب في هذه الفئة، وهما الفنانة لورين هيل والثنائي أوت كاست. أما جاجا، فستكون جائزة أفضل ألبوم هي الأولى في مسيرتها الحافلة، فلم تفز قط بأي من الجوائز الأربع الكبرى في حفل جرامي على الرغم من عملها في مجال الموسيقى لأكثر من عقدين. وتتنافس بألبومها مايهام الذي وصفه النقاد بأنه عودة إلى جذورها المظلمة في موسيقى البوب الراقصة. المصدر: رويترز
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .