وجه إيلون ماسك ضربة تقنية لموسكو بقطع "سبيس إكس" شريان ستارلينك عن المسيرات الروسية.
الإثنين ٠٢ فبراير ٢٠٢٦
أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس"، عن نجاح شركته في تحييد قدرات الجيش الروسي ومنعه من الوصول "غير المصرح به" إلى منظومة أقمار "ستارلينك" الاصطناعية، وهي الخطوة التي جاءت بعد تقارير استخباراتية أوكرانية كشفت استغلال موسكو لهذه التقنية في توجيه هجمات بمسيرات انتحارية. وأكد ماسك عبر حسابه على منصة "إكس" أن الخطوات التقنية التي اتخذتها الشركة أدت بوضوح إلى فصل شبكة الطائرات بدون طيار الروسية عن خدمات القمر الصناعي. وقال في تدوينة: "يبدو أن التدابير التي اعتمدناها لوقف الاستخدام غير القانوني لستارلينك من قبل روسيا قد أتت ثمارها". وجاء هذا التحرك بعد أن رفعت كييف، الأسبوع الماضي، تقارير رسمية تفيد بقيام القوات الروسية باختراق أجهزة استقبال "ستارلينك" واستخدامها لتوسيع نطاق هجمات طائرات (BM-35) الانتحارية لضرب العمق الأوكراني. من جانبه، كشف وزير الدفاع الأوكراني، ميخاي فيدوروف، عن تعاون وثيق مع "سبيس إكس" لفرض سيادة تقنية كاملة على الأجواء الأوكرانية، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لتطبيق بروتوكولات أمنية جديدة تشمل حصر النطاق الجغرافي وضمان عمل الأجهزة المصرح بها فقط داخل حدود الأراضي الأوكرانية. كما سيتعين على كافة المستخدمين في أوكرانيا تسجيل أجهزتهم رسمياً خلال الأيام القادمة. وسيتم إيقاف كافة الأجهزة "غير الموثقة" أو التي يثبت استخدامها من قبل أطراف غير مصرح لها. وكانت شركة "سبيس إكس" قد شددت في وقت سابق على التزامها الصارم بعدم التعامل مع الكرملين أو تزويد الجيش الروسي بأي معدات. وتشير التقديرات الميدانية إلى أن القوات الروسية حصلت على هذه الأجهزة عبر "الاستيلاء والسرقة" من المناطق التي احتلتها في أوكرانيا، ومن ثم إعادة برمجة الأجهزة للعمل في أغراض هجومية، وهو ما يمثل خرقاً لسياسة الاستخدام التي وضعها ماسك، والتي تحظر استخدام التقنية في العمليات الهجومية. وتظل "ستارلينك" الركيزة الأساسية للاتصالات الدفاعية الأوكرانية منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، حيث يصفها المسؤولون في كييف بأنها "السلاح غير المرئي" الذي أنقذ البنية التحتية المعلوماتية للبلاد من الانهيار. المصدر: العربية
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.