يهدف المسؤولون عن أبرز حديقة حيوانات في تايوان إلى جذب الأضواء في العام القمري الجديد عن طريق جهود لحماية إحدى فصائل الخيول المهددة التي موطنها الأصلي آسيا الوسطى، والتي انقرضت بالفعل في البرية. يجذب الاحتفال بالعام الجديد (عام الحصان) الانتباه إلى أربعة أحصنة من خيول برجفالسكي في الحديقة. وقال تشن يون تشيه، وهو حارس في الحديقة أمضى خمس سنوات في رعاية الحيوانات "سينظر الزوار إلى الخيول ويقولون، بما أن هذا هو عام الحصان، 'نريد أن نتعرف على الخيول'". يبدأ عام الحصان في التقويم الصيني يوم 17 فبراير شباط، وتستقبله تايوان والصين وكوريا الجنوبية ودول أخرى في جنوب شرق آسيا باحتفالات. واختفى الحصان برجفالسكي، الذي عادة ما يكون لونه بنيا وأصغر حجما وأقصر من نظرائه المستأنسين، من البرية بنهاية الستينيات، لكن عددا من هذه الأحصنة يعيش بعد نقله إلى حظائر. عادة ما يعد هذا الحصان جامحا جدا لدرجة لا تسمح بركوبه، وأعيد إدخاله إلى الصين وقازاخستان وغرب منغوليا، وتبلغ أعداده في جميع أنحاء المنطقة حاليا 850 حصانا. وتعاونت حديقة حيوانات تايوان مع نظيرتها في العاصمة التشيكية براج، التي تتابع جهود تربية هذا الفصيل من الخيول، للمساعدة في حملة عالمية لحماية الحصان بخطوات كان من بينها المساعدة في ترتيب إطلاق سراح خيول في منغوليا قامت به حديقة الحيوانات التشيكية في 2018. المصدر: رويترز
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.