شهدت منطقة التبانة في شارع سوريا انهيارًا جزئيًا لمبنى سكني، مما أدى إلى تصاعد الدخان والهلع بين المواطنين.
الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
ناشد الأهالي الصليب الأحمر والدفاع المدني للتحرّك بسرعة. وانتشر الجيش اللبناني في مكان انهيار المبنى لإبعاد الأهالي عن الركام إفساحاً في المجال أمام عمل فرق الإنقاذ وملاحقة مطلقي النار بعد إصابات جراء الرصاص الطائش. وفي السياق هذا الحادث، أوعز رئيس الحكومة نواف سلام إلى الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة، العميد بسام نابلسي، بقطع زيارته إلى الجنوب والتوجه فورًا إلى مدينة طرابلس لمتابعة عمليات الإغاثة والتنسيق مع الفرق المختصة. وفقًا للمعلومات، كان هناك عدد من السكان داخل المبنى وقت حدوث الانهيار، ويُرجح أن بعضهم من التبعية السورية إضافة إلى أصحاب البسطات الذين يعملون في المنطقة. ولدى وصول فرق الإطفاء والصليب الأحمر والدفاع المدني إلى مكان الحادث، بدأت عمليات الإنقاذ بشكل عاجل. وتم انتشال ثلاثة أشخاص على قيد الحياة من تحت الأنقاض، فيما تشير التقارير إلى أن العمل لا يزال جارياً لانتشال الآخرين. ومع تزايد التصدعات في الأبنية المجاورة نتيجة للانهيار، تقرر إخلاء هذه الأبنية حفاظًا على سلامة السكان. وتشير المصادر إلى أن المبنى المنهار يتألف من 12 شقة سكنية، يسكنه عائلات من مختلف المناطق اللبنانية، بما في ذلك عائلات من المنية وجبل محسن، بالإضافة إلى عمال سوريين من أصحاب البسطات. بالتوازي مع جهود الإنقاذ التي يقودها الدفاع المدني والصليب الأحمر، تعمل الفرق المختصة على رفع الأنقاض يدويًا لتحديد أماكن الأشخاص المحاصرين داخل المبنى المنهار. كما يتواصل التنسيق بين السلطات المحلية والفرق الإغاثية لضمان توفير كافة الاحتياجات الإنسانية العاجلة للمتضررين. وناشد الأهالي الصليب الأحمر والدفاع المدني للعمل بسرعة أكبر لإنقاذ الأرواح التي قد تكون ما زالت تحت الأنقاض. ولا تزال التحليلات الأولية تشير إلى أن المبنى كان يضم عائلات من عدة مناطق مثل آل الدوكي، آل الكردي، آل الجمال، آل الصيداوي، آل الراعي، وآل صبح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.