وجهت السفارة الاميركية في لبنان تنبيها لرعاياها بمغادرة لبنان.
السبت ٢٨ فبراير ٢٠٢٦
صدر عن السفارة الاميركية البيان التالي: إذا كنتم موجودين بالفعل في لبنان، فإن وزارة الخارجية الأميركية تحثّ المواطنين الأميركيين على مغادرة لبنان فورًا ما دامت الخيارات التجارية متاحة. كما نحثّ المواطنين الأميركيين على عدم السفر إلى لبنان. وتشجّع سفارة الولايات المتحدة بشدّة المواطنين الأميركيين الموجودين في جنوب لبنان، وبالقرب من الحدود مع سوريا، وفي مخيمات اللاجئين، وفي منطقة الضاحية في بيروت، على مغادرة تلك المناطق فورًا. لا يزال المطار التجاري مفتوحًا، وهناك مقاعد متاحة على شركات الطيران التجارية، إلا أنّ الرحلات قد تُلغى في أي وقت. يُرجى التحقق من خيارات الرحلات في مطار بيروت – رفيق الحريري الدولي. ينبغي على الأميركيين الذين يختارون عدم المغادرة في الوقت الحالي إعداد خطط طوارئ تحسّبًا لتدهور الوضع. ويجب ألا تعتمد هذه الخطط البديلة على الحكومة الأميركية لتنظيم مغادرة أو إجلاء بمساعدة رسمية. ونوصي المواطنين الأميركيين الذين يختارون البقاء بأن يكونوا مستعدين للبقاء في أماكنهم إذا تدهور الوضع أكثر.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.