أعلن منظمو بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات أن سباقي الجائزة الكبرى في البحرين والسعودية لن يقاما في نيسان.
الأحد ١٥ مارس ٢٠٢٦
جاء في البيان الصادر عن بطولة فورمولا 1 المملوكة لشركة ليبرتي ميديا والاتحاد الدولي للسيارات بالإضافة إلى المنظمين المحليين أن السباقين لن يستبدلا في جدول سباقات الشهر المقبل. وقالت مصادر إن إعادة جدولة السباقين في وقت لاحق هذا العام غير مرجحة بسبب الظروف اللوجستية والطقس، لكن البيان لم يستبعد ذلك صراحة، إذ ينخفض بهذا عدد السباقات من 24 إلى 22 سباقا هذا العام. وقال ستيفانو دومينيكالي الرئيس التنفيذي لفورمولا 1 "رغم صعوبة اتخاذ هذا القرار، فإنه للأسف القرار الصحيح في هذه المرحلة بالنظر إلى الوضع الحالي في الشرق الأوسط". وكان من المقرر أن تستضيف حلبة الصخير في البحرين الجولة الرابعة من الموسم في 12 أبريل نيسان، تليها حلبة كورنيش جدة في السعودية في الأسبوع التالي. ويقام السباقان تحت الأضواء الكاشفة ليلا. وتقام البطولة حاليا في شنغهاي ثم ستنتقل إلى اليابان حيث تنظم جائزتها الكبرى في 29 آذار. وبعد إلغاء سباقي البحرين والسعودية، ستكون ميامي هي الجولة التالية بعد اليابان في الثالث من آيار. وقال الاتحاد الدولي للسيارات إنه درس إقامة السباقين في موقعين بديلين، لكن تقرر في النهاية إلغاؤهما. وأضاف الاتحاد أن القرار اتُخذ بالتشاور الكامل مع شركة فورمولا 1 المملوكة لشركة ليبرتي ميديا، والمنظمين المحليين، وأعضاء الاتحاد الدولي للسيارات. وكذلك، لن تقام سباقات فورمولا 2 وفورمولا 3 وأكاديمية فورمولا 1 النسائية المقررة في الشرق الأوسط. وقال الإماراتي محمد بن سليم رئيس الاتحاد في البيان "سيضع الاتحاد الدولي للسيارات دائما سلامة ورفاهية مجتمعنا وزملائنا في المقام الأول". وأضاف "بعد دراسة متأنية، اتخذنا هذا القرار مع وضع هذه المسؤولية نصب أعيننا. وما زلنا نأمل في الهدوء والأمان والعودة السريعة إلى الاستقرار في المنطقة". وتابع "البحرين والسعودية مهمتان للغاية بالنسبة لمنظومة سباقاتنا، وأتطلع للعودة إلى كلا البلدين بمجرد أن تسمح الظروف بذلك". يساهم السباقان بشكل كبير في ميزانية سباقات فورمولا 1، إذ تقدر رسوم استضافة البحرين وحدها بنحو 45 مليون دولار سنويا، ومن المرجح أن تكون رسوم استضافة السعودية أعلى من ذلك. هذه هي المرة الثانية التي يلغى فيها سباق البحرين، وهو أكبر حدث رياضي فيها خلال العام. المصدر: رويترز 
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.