أثنى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على مواقف الرئيس عون وقائد الجيش.
الإثنين ١٦ مارس ٢٠٢٦
عبّر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في بعبدا، عن تقديره للرئيس عون ولعمله في قيادة الدولة اللبنانية، مشدّدًا على دعم كل خطوة يقوم بها لخير لبنان، كما أبدى تأييده للجيش وقائده. وأضاف: “السفير البابويّ والمعنيون يزورون مسيحيي الجنوب لتأمين المساعدات اللازمة ونحن متضامنون معهم ويرفضون ترك أراضيهم لأنهم يرفضون الحرب”. أما بشأن مسيحيّي القرى الحدودية الجنوبية فقال الراعي: “الله يبارك فيهم و”برافو” عليهم” وهم سياج لبنان ولا يريدون الحرب بل السّلام كما لا يرغبون بترك أرضهم ونحن متضامنون معهم.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.