هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف محطات الطاقة الإيرانية ما لم يتم فتح مضيق هرمز في غضون 48 ساعة.
الأحد ٢٢ مارس ٢٠٢٦
قال علي موسوي ممثل إيران لدى المنظمة البحرية الدولية إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام جميع السفن باستثناء تلك المرتبطة "بأعداء إيران"، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يتم فتح الممر المائي بالكامل في غضون 48 ساعة. وأدى تهديد إيران بشن هجمات خلال الحرب الأمريكية-الإسرائيلية عليها إلى منع معظم السفن من عبور المضيق الضيق، الذي يمثل ممرا لنحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما يهدد بحدوث أزمة طاقة عالمية. وقال موسوي إن طهران مستعدة للتعاون مع المنظمة البحرية الدولية لتحسين السلامة البحرية وحماية البحارة في الخليج، مضيفا أن السفن غير المرتبطة "بأعداء إيران" يمكنها عبور المضيق من خلال التنسيق مع طهران بشأن ترتيبات الأمن والسلامة. وأضاف موسوي "الدبلوماسية تبقى أولوية لإيران، إلا أن وقف العدوان بشكل كامل، فضلا عن بناء الثقة المتبادلة، أكثر أهمية". ومضى قائلا إن الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران هي "السبب الرئيسي في الوضع الراهن في مضيق هرمز".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".