أعلنت لجنة تحكيم جائزة الأركانة العالمية للشعر في الرباط منح الجائزة إلى "الشعرية الفلسطينية".
الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٦
تمثلت هذه الشعرية في تجارب أربعة شعراء فلسطينيين هم غسان زقطان ويوسف عبد العزيز وطاهر رياض وزهير أبو شايب. وقال بيت الشعر في المغرب الذي يمنح الجائزة سنويا بالشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية في بيان إنها "المرة الأولى في تاريخ الجائزة التي يؤول فيها التتويج، على نحو دال، إلى شعرية لا إلى شاعر واحد". الشعرية الفلسطينية بجائزة الأركانة للشعر احتفاء شعري بمنجزها الكتابي الموسوم بتعدد الأصوات واختلاف التجارب، وبحرصها الدؤوب على توسيع أحياز الشعري، واحتفاء، تبعا لذلك، بأفق هذه الشعرية الكتابي، المشرع على أمداء تتحقق فيها اللغة بوعي لا يتنازل عن نسبه الشعري، وهو يواصل انخراطه الفعال في الأسئلة الكونية التي تشغل تحقق القصيدة وتبني ماهية هذا التحقق". وأشار البيان إلى أن الجائزة، التي تستمد اسمها من شجرة الأركان النادرة التي تنبت في جنوب المغرب، ستسلم إلى الشعراء الأربعة خلال حفل رسمي يقام في 25 نيسان بمتحف محمد السادس للفنون المعاصرة، وتوزع قيمتها المالية عليهم بالتساوي مع منح كل منهم درع الجائزة وشهادة تقدير. وسبق أن فاز الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش بجائزة الأركانة، كما حصل عليها في الدورات السابقة شعراء عرب وأجانب منهم البحريني قاسم حداد، والإيطالي جوزيبي كونتي، والمغربي محمد الأشعري، والعراقي سعدي يوسف واللبناني وديع سعادة. المصدر: وكالة رويترز الصورة عن "العربي الجديد".
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.