يشكل مضيق هرمز مفتاحا من مفاتيح انهاد الحرب الاميركية على ايران.
الإثنين ٠٤ مايو ٢٠٢٦
ريتا سيف-دخل العالم فوهة بركان الحرب، ولا يبدو أنه سيخرج منها سالماً, فالولايات المتحدة تزعم إغلاق مضيق هرمز، بينما تؤكد إيران أنها هي من أحكمت قبضتها عليه. وبين قوتين تتصارعان، يشهد العالم تضخماً اقتصادياً حاداً قد ينزلق إلى ركود عميق إذا ما استمر الوضع على هذا النحو. من يغلق مضيق هرمز؟ بعد تلقي إيران ضربات من إسرائيل والولايات المتحدة، اتجهت طهران لإغلاق المضيق، ومنعت السفن الأميركية ووتلك التي ترفع أعلام دول معادية لها من المرور. أدى ذلك إلى موجة تضخم عالمية، لا سيما في أسعار النفط التي تخطت حاجز الـ 100 دولار للبرميل، إضافة إلى قفزة في أسعار المواد الغذائية. ومع تعثر المفاوضات وعودة التأزم، احتدم الصراع على هوية المسيطر ميدانياً، حيث يزعم كل طرف سيادته على الممر المائي. السيطرة والمصير الاقتصادي تتوعد إيران برد مؤلم وضربات ممتدة ضد المواقع الأميركية في حال استئناف الهجمات، مشددة على أنها صاحبة الكلمة العليا في المضيق. وفي رسالة موجهة للشعب الإيراني، أكد المرشد الأعلى مجتبى خامنئي نية طهران القضاء على ما وصفه بـ "انتهاكات الأعداء" عبر إدارة جديدة للمضيق. هذا التوجه أكده أيضاً رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، مما يعكس إصراراً إيرانياً على فرض السيطرة الكاملة. تبعات الكارثة العالمية تسبب الإغلاق بتعطيل 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، وسط مخاوف جدية من ركود اقتصادي وشيك. وقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن استمرار هذا الاضطراب حتى منتصف العام سيؤدي إلى انكماش النمو العالمي وتفاقم التضخم. مستقبل مجهول يترقب العالم مآلات الصراع بين طهران وواشنطن، في ظل خشية من انخراط دول أخرى لحماية مصالحها، مما قد يوسع دائرة المواجهة. ومع اقتراب الانتخابات النصفية الأميركية الأميركية، يبقى السؤال: كم سيبقى دوناد ترامب قادرا على التحكم بمفاصل هذا الصراع الدامي، أم أن المفاوضات ستأتي بحل قبل حلول الخريف؟ المؤشرات الراهنة لا تبشر بتغيير جذري، بل تنذر بتفاقم الأزمة ووصولها إلى حد المجاعة العالمية.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .