هدد الحرس الثوري الايراني بتوسيع نطاق الحرب اذا ما تعرضت ايران لهجمات عسكرية جديدة.
الأربعاء ٢٠ مايو ٢٠٢٦
حذر الحرس الثوري الإيراني في بيان من أنه إذا تكرر الهجوم على البلاد فإن الحرب ستتجاوز حدود المنطقة. وتوعد الحرس الثوري بتوسيع النزاع إلى "خارج نطاق المنطقة" في حال استأنفت واشنطن هجماتها على إيران. وقال الحرس في بيان على موقعه الإلكتروني "سباه نيوز" إنه "إذا تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة، وستسحقكم ضرباتنا المدمرة". وجاء في بيان الحرس الثوري: "في حال تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية التي تم التحذير منها ستتجاوز هذه المرة حدود الشرق الأوسط، وستتعرضون لضربات قاسية في أماكن لا يمكنكم حتى تصورها". وأكد البيان أن القوات الإيرانية لم تستخدم كامل قدراتها خلال المواجهات العسكرية السابقة. ومن جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لأي سيناريو محتمل، وعازمة على تقديم "مفاجآت جديدة". وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، خلال كلمة ألقاها في فعالية "نزهة الكونغرس السنوية" في البيت الأبيض، إن واشنطن ستنهي الحرب مع إيران في أسرع وقت ممكن، مؤكداً أنه لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي. وقبيل ذلك، حذر ترامب من أن الولايات المتحدة قد توجه ضربة جديدة لإيران غداة كشفه أنه أحجم عن شن هجوم واسع النطاق لإفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق بين البلدين، في حين هدد الجيش الإيراني بفتح "جبهات جديدة" إذا مضى في ذلك. وقال ترامب لصحافيين في البيت الأبيض، إنه كان على بعد "ساعة واحدة فقط" من استئناف هجمات واشنطن على إيران قبل أن يرجئ إصدار الأمر.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.