Lebanon News I ليبانون تابلويد : أخبار الساعة من لبنان والعالم!


دفاع "اشتراكي" عن جنبلاط

رد النائب الاشتراكي بلال عبدالله على تغريدة مروان سلام الذي انتقد وليد جنبلاط.

الجمعة ٢٩ مايو ٢٠٢٦

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة
اضغط هنا

 كتب عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب بلال عبد الله: "غريب هذا الحماس للمحامي مروان سلام في ظل الحرب القائمة، والكل ينتظر المفاوضات الاميركية الإيرانية وتداعياتها كما ان جنوحه نحو التطرف غير المبرر لا يعكس سياسة الدولة والحكومة.

وليقرأ جيدا موقف لبنان وجيشه قبل التنظير.

اما انتقاده لوليد جنبلاط ولتاريخ حزبنا فلن يرفعه لمستوى السياسي".

وكان  المحامي مروان سلام كتب على منصة "فايسبوك": "وليد جنبلاط: تسليم سلاح حزب الله دون بديل غير واقعي!."  وسأل سلام السيد وليد جنبلاط: "ما هو الواقعي بنظرك بعدما افتك حزب الله بالدولة لأربعة وأربعين عاماً؟ ماذا تنتظر منا بعد؟ أن نعطيه بديلاً عن لبنان نفسه؟  

إن أردت أن تعطيه، فأعطه المختارة، أما نحن فلا بديل لنا بعد اليوم عن مؤسسات الدولة، ولا بديل لنا عن السلاح بيد الجيش اللبناني وحده. شبعنا حروباً على أرضنا ومن أجل غيرنا، شبعنا دماراً وجنازات وخراباً وفقراً وعزلة، شبعنا ثقافة الموت التي التهمت أعمار شبابنا ومستقبل أولادنا، وشبعنا عقيدة فارسية حوّلت لبنان من وطنٍ للحياة إلى ساحةٍ لصراعات الآخرين.  

اليوم لم تعد لدينا إلا قضية واحدة: القضية اللبنانية، قضية بقاء لبنان، قيام الدولة، حماية شعبنا، وإنقاذ ما تبقى من وطن يُذبح كل مرة تحت شعارات “الممانعة” و”الواقعية”.   الواقعية يا وليد بك ليست في إبقاء السلاح خارج الدولة، بل في الاعتراف أن البلد انتهى بسبب هذا السلاح.   الواقعية أن ترى الناس كيف تعيش، وكيف هاجر شبابها، وكيف انهارت مؤسساتها، وكيف أصبح اللبناني غريباً في وطنه. كفى بيع اللبنانيين أوهاماً.

من يريد أن يقدّم تنازلات فليقدّمها من كيسه، لأن كيس لبنان قد نفذ، وصبر اللبنانيين نفد معه. نحن لا نريد إلا دولة واحدة، وجيشاً واحداً، وقراراً واحدا. لم يعد مقبولاً أن تخرج وتطلب "بديلا" عن دولتنا لفصيل ايراني دمّر لبنان وكنتم شاهدا على عصره، كما كنا نحن اللبنانيين شهودا على عصر الاحزاب التي خرّبت لبنان وحزبكم منه يا وليد بك."


أحدث مقاطع الفيديو
مشاهدة :57829 الجمعة ٢٩ / يناير / ٢٠٢٦
مشاهدة :54964 الجمعة ٢٩ / يونيو / ٢٠٢٦
مشاهدة :53915 الجمعة ٢٩ / يناير / ٢٠٢٦