Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
أخبارنا

الموسوي يردّ على سلام: لا أحد يهدّد المقاومة

ردّ عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إبراهيم الموسوي على المواقف الصادرة بشأن قضية المتفجّرات التي عثر عليها عند حاجز ضهر البيدر.
ابراهيم الموسوي
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

في ملف الشاحنة المضبوطة في ضهر البيدر، قال الموسوي: "إذا صحّ الكلام أن هذه السيارة تعود إلى المقاومة، فليعرف الجميع أن المقاومة لا تستحي ولا تخجل، وتقوم بواجبها أمام الجميع وعلى رؤوس الأشهاد".

وتابع: "طالما تستمر الاعتداءات الإسرائيلية وبقاء القوات الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية، وطالما أن الحكومة والجيش لا يستطيعان مواجهتها، بسبب عدم تسليح الجيش وغياب القرار السياسي، فإن الدفاع عن النفس حق طبيعي للمقاومة، معتبرًا أنها تستمدّه من شرعة الأمم المتحدة ومواثيقها وشرعة حقوق الإنسان".

ورفض الموسوي التهديدات والتلميحات إلى صلة بعمليات اغتيال، قائلًا: "لا يحاول أحد التهديد وإطلاق كلام غير مقبول أو إلصاق اتهامات والتلميح إلى علاقة باغتيالات أو غيرها".

ووصف تاريخ المقاومة بأنه "واضح وناصع ومشرّف"، معتبرًا أنها، عندما كانت في موقع القوة والاقتدار، لم تدخل في حرب أهلية أو توظّف قوتها في صراعات ومشكلات داخلية. وأضاف أنها تدرك أن قوة لبنان تكمن في حصانته ووحدته الداخلية ومنع الانزلاق إلى الفتنة.

ورأى أن من حق المواطنين والمقاومة بذل كل جهد للدفاع عن لبنان، ومنع القوات الإسرائيلية من تثبيت مواقعها أو التمدد، وجعل بقائها أكثر صعوبة، وصولًا إلى التحرير.

وسأل الموسوي الحكومة والدولة عمّا حققته الاتفاقات، مشيرًا إلى أن المقاومة وافقت على بعضها ورفضت بعضها الآخر علنًا. واعتبر أن الاتفاقات التي أبرمتها الدولة لم تمنع الاعتداءات والتدمير، وأن أعمال التجريف والتدمير بعد اتفاق الإطار كانت، بحسب قوله، أكبر بكثير مما جرى خلال المواجهات مع إسرائيل.

وأضاف: "لا تستطيع الدولة أن تدين الناس وتحاكمهم فيما العدوان الإسرائيلي مستمر والقوات الإسرائيلية لا تزال في الأراضي اللبنانية، وهي لم تستطع أن تفعل شيئًا إزاء ذلك"، واصفًا التوجه نحو الاتهامات الداخلية في هذه الظروف بأنه "معيب ومخجل بحق الدولة والحكومة".

واستشهد الموسوي بما يجري في الضفة الغربية، معتبرًا أن الاعتداءات الإسرائيلية تتواصل رغم الاتفاقات والتعاون الذي أبدته السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس. وسأل: "إذا كانت المشكلة هي المقاومة، فلماذا يحصل ذلك مع محمود عباس؟".

كما دعا إلى استخلاص العبر من سوريا، وقال إن القوات الإسرائيلية وصلت، في اليوم السابق، إلى عرنة، التي وصفها بأنها تقع على مسافة ساعة وربع من القصر الرئاسي، معتبرًا أن سوريا لم تبادر إلى أي عمل ضد إسرائيل، وأنه لا يوجد مبرر تتذرع به الأخيرة لتنفيذ اعتداءاتها والتوسع داخل الأراضي السورية.

وتطرق إلى الاتفاقيات مع الأردن ومصر، معتبرًا أنها أصبحت "مورد ابتزاز"، وقال إن الواقع القائم لا يمكن إنكاره أو مواجهته بمنع الناس من الدفاع عن أنفسهم.

وختم الموسوي بالتأكيد أن المقاومة، وفق موقفه، تمارس "حقًا وطنيًا مشروعًا دوليًا وميثاقيًا وطبيعيًا"، داعيًا الدولة إلى مراجعة حساباتها والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والداخلية، والإقلاع عن اتهامات اعتبر أنها "لن تدفع عدوانًا إسرائيليًا، ولن تحفظ وحدة وطنية، ولن تزيد المناعة".

آخر الأخبار