لم تثر الإطلالة الأخيرة للوزير جبران باسيل على شاشة التيار الوطني الحر الكثير من ردود الفعل"النارية" باستثناء موقفه مما يُسمي "ملف اللبنانيين في إسرائيل".
تثبت الأيام التي أعقبت اللقاء المفاجئ في اللقلوق بين الوزير جبران باسيل والنائب تيمور جنبلاط أنّه لم يُخفض منسوب القلق الجنبلاطي من تداعيات حادثة البساتين.
يكثر الحديث عن المادة ٩٥ من الدستور في هذه المرحلة فيتمسك بها رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل في "المناصفة" في الوظائف، ولا يُخيف تطبيقها البطريرك الراعي.
تترقب الأوساط السياسية والإعلامية طريقة استقبال الرئيس ميشال عون في القصر الجمهوري الصيفي في قصر بيت الدين للبناء على تحديد مسار التطورات في المدى المنظور.
في حين اعتبر حزب الله أن بيان السفارة الاميركية بشأن حادثة البساتين يضفي "المزيد من التعقيد علي الازمة الراهنة"،فاجأ رئيس الحكومة سعد الحريري اللبنانيين بتفاؤله.
تسارعت التطورات في الساعات الماضية بشأن ارتدادات حادثة قبرشمون خصوصا بعد التحول الذي طرأ عليها من خلال ما نقله زوار بعبدا عن الرئيس ميشال عون بأن الكمين أعدّ لجبران باسيل وليس لصالح الغريب.