Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
نزاعات

نتنياهو يلوح بجهاز "البيجر": ضربنا حزب الله بشدة

ألقي بنيامين نتنياهو كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
بنيامين نتنياهو
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، عن الضربات التي استهدفت إيران ومنشآتها النووية، معتبراً أن تنفيذها كان ضرورياً لحماية إسرائيل، وذلك خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تزامن بدؤها مع مغادرة وفود عدة قاعة الجمعية العامة.

وقال نتنياهو خلال خطابه: «لو لم نضرب إيران لكنا في عداد الموتى»، معتبراً أن قرار استهداف المنشآت النووية الإيرانية كان «أسهل قرار» اتخذه. وتتصدر الحرب مع إيران وأبعادها الإقليمية جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام، في ظل استمرار بحث تداعيات المواجهة الأميركية الإيرانية وانعكاساتها على المنطقة وإمدادات الطاقة.

ولوح نتنياهو بجهاز "البيجر" ويقول ضربنا حزب الله اللبناني بشدة

وتزامن بدء خطاب نتنياهو مع انسحاب وفود من قاعة الجمعية العامة، في مشهد يعكس حجم الخلافات الدولية المحيطة بالسياسات الإسرائيلية والحروب التي تشهدها المنطقة.

وانتقل نتنياهو في كلمته من الملف الإيراني إلى سوريا، قائلاً إن على دمشق أن تدرك أن الجولان المحتل «يعود لإسرائيل»، في موقف يتعارض مع الموقف القانوني الدولي بشأن الجولان، الذي تعتبره الأمم المتحدة أرضاً سورية محتلة.

كما صعّد نتنياهو لهجته تجاه فرنسا وبريطانيا، موجهاً انتقادات إلى البلدين، وقال: «كفى كذباً، فقد استعمرتم العالم»، في سياق التوتر المتصاعد بين الحكومة الإسرائيلية وعدد من الدول الأوروبية على خلفية السياسات الإسرائيلية والملف الفلسطيني.

وجاء خطاب نتنياهو في دورة للجمعية العامة تهيمن عليها أزمات الشرق الأوسط، بدءاً من الحرب مع إيران والتطورات في غزة وصولاً إلى اليمن، في وقت دعا فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال افتتاح الاجتماعات، إلى تعزيز التعاون الدولي وعدم الاعتقاد بأن القوة العسكرية وحدها قادرة على تحقيق السلام.

احتل الملف الإيراني القسم الأبرز من خطاب نتنياهو، إذ قدم الضربات الإسرائيلية على إيران باعتبارها تحركاً استباقياً لمواجهة ما تصفه إسرائيل بالتهديد النووي الإيراني.

وشهدت المواجهة مع إيران خلال الأشهر الماضية ضربات إسرائيلية وأميركية استهدفت مواقع داخل إيران، تلتها ردود إيرانية طاولت إسرائيل ومصالح ومنشآت في المنطقة، بالتزامن مع اضطرابات أثرت على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.

وفي المقابل، تواصل طهران التأكيد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، وترفض الاتهامات المتعلقة بالسعي إلى تطوير سلاح نووي.

وتأتي تصريحات نتنياهو بعد يومين من دفاع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن قرار الحرب ضد إيران، مع إبدائه في الوقت نفسه استعداداً للعودة إلى المفاوضات مع طهران.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة، ركز نتنياهو على تقديم الضربات الإسرائيلية ضد إيران باعتبارها ضرورة أمنية بالنسبة إلى إسرائيل، قبل أن يوسع خطابه ليشمل الجولان والعلاقات مع الدول الأوروبية، في ظل انقسامات واضحة داخل الجمعية العامة بشأن سياسات الحكومة الإسرائيلية والحروب المتواصلة في المنطقة.

 

آخر الأخبار