بابور الكاز...!إن تذكّر ! والمايكرووِيف
ميشال معيكي -افقته طفولتنا ...كان صوته يعبّئ بيت القرميد، هديراً يصمّ الآذان ... نسكب الكاز بالقُمع.
واجهة قراءة أوضح وأهدأ تجمع آخر القصص في تخطيط تحريري منظم، مع بطاقات متوازنة ومسافات مريحة وتصفح أسهل للموبايل والويب.
,
,