أطلقت صانعة السّاعات السّويسريّة HYTساعة جديدة مخصّصة للرّجال اسمها H20 Time is fluid، ومجسِّدة لمفهوم الشّركة لمرور الزّمن بحيويّة.
السبت ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨
أطلقت صانعة السّاعات السّويسريّة HYTساعة جديدة مخصّصة للرّجال اسمها H20 Time is fluid، ومجسِّدة لمفهوم الشّركة لمرور الزّمن بحيويّة.
ويستطيع كلّ رجل مهتمّ بالرّفاهيّة أن يستفيد من هذا المنتج الجديد لأنّه يؤمّن الأناقة التّامّة والتّميّز الملفت للمظهر الخارجيّ والإطلالة.
جماليّة التّناقض
تجسّد ساعةH20 Time is fluid مفهومHYT الأساسيّ لمرور الزّمن من خلال الكلمات والأحرف الحيويّة الموجودة على إطارها.
فالكلمات الموجودة هي عبارة عن العبارة اللّغويّة الّتي تعني أنّ "الوقت يمرّ بسلاسة"، وهي عبارة محفورة على حلقة الهيكليّة الأساسيّة للسّاعة.
ويخلق هذا الأمر نوعًا من التّباين الجذّاب بين مؤشّرات السّاعة الّتي تسعى إلى تجزئة الوقت وتحديده من جهة، والعبارة الّتي تؤكّد مرور الوقت بحيويّة وسلاسة تامّة.
فلسفة وراء التّقنيّات
إن لغة التّصميم ثلاثيّة الأبعاد للعبارة تعكس التزام شركة HYTبتقديم الوقت ككيان مكانيّ ليتمّ مشاهدته من كلّ الزّوايا، وبدعوة الرّجل الّذي يرتدي السّاعة للقيام بالمثل.
وتتخلّل السّاعة شاشات رقميّة تملؤها كقطعة من المعلومات المعزولة، وتركّز هذه القطعة بشكل واضح على سيولة الوقت.
من النّاحية التّقنيّة والفلسفيّة، تجمع ساعةH20 Time is Fluid بين الحِرَف والتّكنولوجيا، وتوفّر احتياطي طاقة لمدّة 8 أيّام. أمّا الزّخرفة الماسيّة في الدّقيقة وأقراص الثّانية واللّوحة الرّئيسيّة فهي تعكس اهتمام العلامة بالجمال.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.