كشف الرئيس التنفيذي- مرسيدس-بنز عن استعداد لدخول مجال الإنتاج الدفاعي.
السبت ١٦ مايو ٢٠٢٦
قال الرئيس التنفيذي لمرسيدس-بنز أولا كالينيوس لوول ستريت جورنال إن شركة صناعة السيارات الألمانية مستعدة للدخول في مجال الإنتاج الدفاعي شريطة أن يكون ذلك "مجديا من الناحية التجارية". وأضاف "أصبح العالم مكانا أكثر تقلبا، وأعتقد أنه من الواضح تماما أن أوروبا بحاجة إلى تعزيز وجودها في مجال الدفاع... إذا كان بإمكاننا لعب دور إيجابي في ذلك، فسنكون على استعداد للقيام به". وقال إن العمليات المتعلقة بالدفاع ستشكل "حصة ضئيلة" من أعمال الشركة مقارنة بإنتاج السيارات، لكنه أضاف أنها قد تصبح "قطاعا متخصصا متناميا" يسهم في تحسين نتائج الأعمال. تدرس شركات صناعة السيارات الألمانية قطاع الدفاع كونه سبيلا محتملا للنمو مع زيادة الإنفاق العسكري في أوروبا. وفي مارس آذار، ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن فولكس فاجن تجري محادثات مع شركة رافائيل الإسرائيلية لتحويل مصنعها في أوسنابروك من إنتاج السيارات إلى تصنيع أنظمة الدفاع الصاروخي، غير أن شركة صناعة السيارات الألمانية نفت وجود أي خطط لتصنيع الأسلحة. وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أعلنت مجموعة راينميتال الألمانية للصناعات الدفاعية عن شراكة مع دويتشه تيليكوم لتطوير دروع دفاعية مضادة للطائرات المسيرة. المصدر: رويترز
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.