إذا كنتَ من هواة جمع المسدسات المميّزة فإليكَ مسدس من كابوت.
الأربعاء ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨
إذا كنتَ من هواة جمع المسدسات المميّزة فإليكَ مسدس من كابوت.
وكأنّ هذا المسدس مصنوع من شظايا نيزك يبلغ عمره مليارات من السنين.
ويؤكد المصنّع "كابوت غنز" أنّ هذا المسدس هو حقيقة من نيزك جبعون الذي سقط على الأرض وتحطّم في نامبيا منذ أربع مليارات سنة وتم اكتشاف حطامه في ثلاثينات القرن التاسع عشر.
حدّد كابوت سعر المسدس بأكثر من مليون دولار مما يجعله الأغلى سعرا في العالم، ومن أكثر المسدسات كلفة في تصنيعه.
المسدس مشغول بتقنيات عالية الدقة، فاستُخدمت فيه الأشعة السينية، وحُفر بالحامض ما أعطاه بريقا بلوريا يشبه صخور الكواكب الفضائية.
وينصح كابوت بشراء هذا المسدس لا للدفاع عن نفس فقط بل لدخول كتب التاريخ.
الشركة ستكشف عن مسدسها في عرض ستنظمه قريبا في لاس فيغاس.
نشير الى أنّ قطعا من نيازك استخدمت مرارا في صناعة الساعات والحلى الثمينة والسكاكين، وهذه المرة الأولى تُستخدم في صناعة الاسلحة.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.