ما قيمة السفر في رحلة بحرية ما لم تتم في جو فاخر؟
الثلاثاء ٠١ يناير ٢٠١٩
ما قيمة السفر في رحلة بحرية ما لم تتم في جو فاخر؟
يمنحك يخت سونريف هذا الامتياز ، لأنّه مصمّم لهذه الغاية، فيعطيك شعورا حميما، وكأنّك تسافر في منزلك الأصلي والحقيقي، مبحرا به في الأعماق.
ابتكرت شركة أنيفا تصميما لشكله يحترم المتعرجات كما في السيارات الحديثة. يكمن جماله حين تتكرر الخطوط وتكتمل في لمسات الكروم والإضاءة المبهرة.
يتميّز تصميمه الداخلي بمساحته الكريمة التي تتيح لاستخدامات متعددة. يتسع لثمانية ضيوف، أي ثمانية أشخاص. الصالون مفتوح الأفق ليعطي الشخص أقصى درجات المتعة.
الغرفة المركزية مفروشة بأرائك مقطّعة وتلفاز ضخم بحجم ١١٠بوصة مع جهاز صوت ممتاز.
يوجد حمام في الجناح الرئيسي وهو واسع وكأنّه في قصر مع شرفة مطلة.
ويتخصّص في هذا اليخت مكان واسع ومريح لطاقم القيادة والخدمة، مع مستودع لمعدات الغطس.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.