يتقدّم الايطاليون في صناعة اليخوت بشكل فنيّ يطغى على أيّ أسلوب آخر.
السبت ٠٥ يناير ٢٠١٩
يتقدّم الايطاليون في صناعة اليخوت بشكل فنيّ يطغى على أيّ أسلوب آخر.
يجسّد "نيريا يخت" النموذج الايطالي في اليخوت حيث يطغى على انتاجه الميل الفني وكأنّه قطعة من قطع الفنون التشكيلية. ويعتبر نيريا من أروع اليخوت عالميا.
ساهم في بناء اليخت نيريا أهم الحرفيين المتخصصين الذين يعرفون جيدا أسرار بناء اليخت.
ومع تدخل الحرفيين يمكن تحقيق رغبات كل مالك ومتطلباته، من دون أن يعني ذلك خرق أساس اليخت.
يمزج اليخت نيريا بين الصقل والتنوع والتناغم في الأشكال والألوان ، ويغتني بمواده الصلبة والتكنولوجيا السبّاقة.
صنع اليخت الايطالي من خشب"الساج"،ظهره محمي من الأمواج العاتية، محركه قوي.
التصميم الداخلي لليخت يسمح بحرية الحركة، في قمرة القيادة المركزية كما في منطقة الطعام التي يمكن أن تتحول، بسهولة، الى مساحة مدرّجة للتشمس.
في قلب اليخت الذي يخترقه الضوء الطبيعي، يمتد سرير مزدوج وحمام، وبرنامج من نظام الفيديو الصوتي.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.