أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أنّ بقاء وجود عسكري أميركي في العراق هو لمراقبة إيران.
الأحد ٠٣ فبراير ٢٠١٩
أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أنّ بقاء وجود عسكري أميركي في العراق هو لمراقبة إيران.
واعتبر أنّ إيران تمثل "مشكلة حقيقية".
في المقابل، عاد وشدد على الانسحاب العسكري من سوريا وأفغانستان علي الرغم من تحذيرات مستشاريه العسكريين ورؤساء أجهزة المخابرات.
وأشار الى أنّ الولايات المتحدة تتجه الى الاعتماد على عمل أجهزة المخابرات في أفغانستان والرد على التطورات في سوريا من القواعد الاميركية في العراق المجاور.
وكشف ترامب أنّ بلاده أنفقت "ثروة" على قاعدة عين الأسد في غرب العراق ويجب الاحتفاظ بها.
وقال:" أحد الدوافع وراء رغبتي في الاحتفاظ بها هو أنني أريد مراقبة ايران على نحو ما لأنّ ايران تمثل مشكلة حقيقية".
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.