حذّر باحثون من نوعية ما يأكله الموظفون والعمال في أماكن عملهم.
الإثنين ٠٤ فبراير ٢٠١٩
حذّر باحثون من نوعية ما يأكله الموظفون والعمال في أماكن عملهم.
وكشف دراسة ميدانية لهؤلاء أنّ شخصا من كل أربعة تناول الطعام في العمل مرة أو أكثر كان طعامهم مليئا بالسعرات غير المفيدة وبالأملاح والدهون والسكر.
وتشمل هذه الأغذية البيتزا والشطائر والرقائق والمعجنات والمشروبات الغاذية والبسكويت والكعك والحلوى، ما يضيف ١٣٠٠سعر حراري لغذائهم في الأسبوع.
ونصح الباحثون الموظفين باعتماد نظام غذائي صحي مع أنّ الأكل في العمل يشكل عند البعض ١١٪ من نظامهم الغذائي الشامل، لكن هذه النسبة تؤثر سلبا على الصحة.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.