تخلى الأمير فيليب زوج ملكة بريطانيا طوعا عن رخصة قيادة السيارة بعد حادث تصادم الشهر الماضي.
الأحد ١٠ فبراير ٢٠١٩
تخلى الأمير فيليب زوج ملكة بريطانيا طوعا عن رخصة قيادة السيارة بعد حادث تصادم الشهر الماضي.
كان الأمير فيليب البالغ من العمر٩٧عاما نجا من الحادث من دون إصابات حين انقلبت سيارة من نوع لاندروفر كان يقودها على جانبها بعد اصطدامها بسيارة أخرى قرب ضيعة ساندرينجهام في شرق إنجلترا.
وأصيبت في هذه السيارة السائقة بجروح في الركبة ،وأصيبت مرافقتها بكسر في الرسغ، وكان معهما رضيع بعمر التسعة أشهر.
جاء في بيام قصر بكنجهام:" بعد تفكير عميق قرر دوق ادنبرة التخلي طوعا عن رخصة القيادة الخاصة به".
نشير الى أنّه لا يوجد سن قانونية للتوقف عن القيادة في بريطانيا، لكن يتعيّن على السائق فوق التسعين عاما تجديد تراخيص القيادة كل ثلاثة أعوام.
واعتزل الأمير فيليب الحياة العامة العام ٢٠١٧.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.