ماريا ضو – يحتفل العالم اليوم بعيد الفالنتاين، أي عيد العشاق، الذي ينتظره الجميع بفارغ الصبر.
الخميس ١٤ فبراير ٢٠١٩
ماريا ضو – يحتفل العالم اليوم بعيد الفالنتاين، أي عيد العشاق، الذي ينتظره الجميع بفارغ الصبر.
لكن وللأسف أضاع العيد معناه وجوهره الحقيقيّ بعد أن تحوّل الحبّ إلى تجارة.
فبعد أن كان الفالنتاين فرصة العشاق للتعبير عن حبّهم للشريك وإمتحان مشاعر الأخير تجاههم. أصبح اليوم فرصة ذهبيّة أمام المؤسّسات التجاريّة لرفع نسبة مبيعاتها.
يعود عيد الفالنتاين الى ذكرى مقتل ثلاثة قديسين مسيحيين ،قتلوا في ١٤ شباط فبراير.
الأول كان كاهناً في روما، الثاني كان في تيرني، بينما الثالث هو القديس فالنتاين ، شفيع الحبّ.
أمّا أصل تلك المناسبة، يعود لمهرجان لوبركاليا الروماني، الذي يقام في منتصف شهر شباط، احتفالا بقدوم الربيع، ويتضمن الاحتفال تقدير الخصوبة بين النساء والرجال.
.لكن البابا جيلاسيوس استبدل هذا الاحتفال باحتفال عيد الحب
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.
تستثمر إسرائيل الغاز جيوسياسياً في مقابل عجز لبنان عن تحويل ثروته البحرية إلى قوة اقتصادية وسياسية في شرق المتوسط المتحوّل.