تعمّق الخلاف السياسي في كردستان العراق بين الحزبين الأساسيين نتيجة انتخاب أول امرأة كردية رئيسة برلمان الاقليم.
الثلاثاء ١٩ فبراير ٢٠١٩
تعمّق الخلاف السياسي في كردستان العراق بين الحزبين الأساسيين نتيجة انتخاب أول امرأة كردية رئيسة برلمان الاقليم.
فأعضاء برلمان إقليم كردستان انتخبوا رئيسة مؤقتة هي فالا فريد مرشحة الحزب الديمقراطي الكردستاني بموافقة ٨٦صوتا.
الاتحاد الوطني الكردستاني قاطع الانتخابات بسبب عدم تأمين اتفاق سياسي بين الحزبين.
وسيقاطع الاتحاد الجلسة البرلمانية وعملية تشكيل الحكومة .
ويتولى البرلمان المؤلف من ١١١مقعدا سنّ القوانين في الاقليم شبه المستقل،ويلعب دورا مهما في الاستقرار بعد الاضطراب الذي أحدثه الاستفتاء على استقلال الاقليم في العام ٢٠١٧.
واستقرت العلاقات السياسية بين الحكومة العراقية المركزية في بغداد وحكومة الاقليم لكنّ الخلافات تواصلت بشأن صادرات النفط.
وتنصب الخلافات بين الحزبين الكرديين على توزيع المناصب الرئيسية وإدارة منطقة كركوك المتنازع عليها ووزارة العدل في بغداد.
وأكدّ الحزب الديمقراطي الكردستاني أنّ بمجرد إبرام اتفاق سياسي ملزم بين الحزبين الرئيسين، فإنّ رئاسة المجلس ستنتقل الي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ،على أن يتم تصويت جديد.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.