رفض الرئيس الايراني حسن روحاني استقالة وزير خارجيته محمد جواد ظريف التي فاجأت المراقبين شكلا ومضمونا.
الثلاثاء ٢٦ فبراير ٢٠١٩
رفض الرئيس الايراني حسن روحاني استقالة وزير خارجيته محمد جواد ظريف التي فاجأت المراقبين شكلا ومضمونا.
وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف استقال من منصبه في خطوة صادمةا.
فالاستقالة تمّت عبر انستغرام واعتذر من الشعب الايراني عن "أيّ تقصير وقصور بدر"منه.
ونقل موقع ال بي بي سي عن ظريف في حوار نشره موقع جريدة "انتخاب" الإصلاحية، انّه بعد نشر صور المقابلة بين المرشد الأعلى للثورة الايرانية علي خامنئي والرئيس السوري بشار الأسد في طهران من دون حضوره "لم يعد هناك أدنى احترام لوجوده في منصب وزير الخارجية".
ولم تُعرف بعد الدوافع التي أملت على ظريف تقديم استقالته بهذه الطريقة، وما إذا كان الرئيس حسن روحاني سيقبلها.
وأشار موقع "بي بي سي" أنّ ظريف كان تحت ضغوط كبيرة من معسكر المتشددين في ايران بعد انسحاب الولايات المتحدة الاميركية من الاتفاق النووي الذي يحد من قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.