كشفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)عن أنّ شركة لوكهيد مارتن ستحصل على دفعة أولى من منظومة دفاع صاروخي في السعودية بقيمة١٥مليار دولار.
الثلاثاء ٠٥ مارس ٢٠١٩
كشفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)عن أنّ شركة لوكهيد مارتن ستحصل على دفعة أولى من منظومة دفاع صاروخي في السعودية بقيمة١٥مليار دولار.
تأتي الدفعة الأولى في إطار حزمة أسلحة بقيمة ١١٠مليارات دولارتفاوضت بشأنها إدارة الرئيس دونالد ترامب مع السعودية العام ٢٠١٧.
ومنح البنتاغون ٩٤٦مليون دولار دفعة أولى للوكهيد مارتن.
ففي نوفمبر تشرين الثاني الماضي، وقع مسؤولون سعوديون واميركيون خطابات العرض والقبول فيما يُضفي الطابع الرسمي على شروط شراد السعودية ٤٤قاذفة صواريخ ثاد وصواريخ ومعدات أخرى ذات صلة.
وسيتم تحديث الأنظمة المتقادمة حاليا لتحضير البنية التحتية للدفاع الصاروخي السعودي من أجل منظومة ثاد الدفاعية الجديدة.
هذه الخطوة تعزّز التعاون العسكري بين الجانبين السعودي والأميركي.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.