ترصد ساعة أبل الجديدة اضطراب نبض القلب واكتشاف أي كشكلة خطيرة في هذا العضو الحيويّ.
الأحد ١٧ مارس ٢٠١٩
ترصد ساعة أبل الجديدة اضطراب نبض القلب واكتشاف أي مشكلة خطيرة في هذا العضو الحيويّ.
وتؤدي أجهزة التكنولوجيا دورا بارزا في قطاع الرعاية الصحية حاضرا ومستقبلا.
ويأمل الباحثون أن تساعد التكنولوجيا في الرصد المبكر للرجفان الأذيني الأكثر شيوعا في اضطراب نبض القلب الذي يؤدي الى الإصابة بجلطات بنسب عالية.
وفي اجتماع الكلية الاميركية لطب القلب في مدينة نيو أورليانز، اتضح بالمعاينة، أنّ ساعة أبل كشفت اضطرابا في نبض قلب ثلث من مجموعة أشخاص جرّبوا هذه الساعة.
وتصلح البيانات التي تقدمها ساعة أبل ليقيّم الطبيب حالة القلب ونبضه وفق ما اعترف به الدكتور ماركو بيريز الباحث في كلية الطب في ستانفورد.
وتمثّل البيانات خطوة مهمة في سعي أبل لإثبات حضورها في مجال الرعاية الصحية.
وتملك ساعتها الجديدة "ستريس ٤" إمكانية إجراء رسم قلب لرصد أي مشكلة يعانيها، لذلك احتاجت الى ترخيص من إدارة الأغذية والعقاقير الاميركية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.