إذا كنتَ تعاني من رهاب المرتفعات فستتخلّص منه باستخدام تطبيق للواقع الافتراضي على هاتفك الجوّال.
الإثنين ٢٥ مارس ٢٠١٩
إذا كنتَ تعاني من رهاب المرتفعات فستتخلّص منه باستخدام تطبيق للواقع الافتراضي على هاتفك الجوّال.
التطبيق الجديد يتناول العلاج المعرفي السلوكي ويتفوّق على طرق المعالجة النفسية التقليدية.
الثمن البسيط للمعالجة
وذكرت تارا دونكر الأستاذة المساعدة والطبيبة النفسية "أنّ رهاب المرتفعات يمكن معالجته بفاعلية من دون اللجوء لطبيب من خلال العلاج الذي نقدمه عبر تطبيق على الهاتف الجوال الذكي يُسمى "زيروفوبيا" إضافة الى نظارات واقع افتراضي بسيطة لا تكلّف سوى عشرة دولارات.
هذا يعني أنّ هناك وسيلة لعلاج فعال لأنواع معينة من الرهاب بتكلفة لا تذكر مقارنة بجلسات العلاج وجها لوجه أو العلاج بالتعرض لتقنيات متطورة باهظة من الواقع الافتراضي".
التطبيق بفكرته السبّاقة
التطبيق الذي يشبه لعبة يأخذ مستخدميه لمواجهة سلسلة من التحديات التي تكون مرعبة لشخص يعاني من رهاب المرتفعات مثل إصلاح مصباح بالوقوف على سلّم أو في شرفة مرتفعة وإنقاذ قطط من على جسور مرتفعة للمشاة.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.