تعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تقديم منحة بقيمة مليار دولار للعراق لبناء مدينة رياضية.
الخميس ٠٤ أبريل ٢٠١٩
تعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تقديم منحة بقيمة مليار دولار للعراق لبناء مدينة رياضية.
وتتزامن هذه المبادرة مع زيارة مسؤولين سعوديين للعراق بهدف تعزيز العلاقات الثنائية.
ويجهد العراق لتمتين علاقاته مع جارته الجنوبية في وقت تستمر العلاقات مع ايران بشكل جيد.
ويزور العراق وفد سعوديّ يضم وزيري الطاقة والاستثمار للمشاركة في الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي العراقي الذي انطلق العام ٢٠١٧.
وبعدما افتتحت السعودية سفارتها في بغداد العام ٢٠١٥،بعد قطيعة استمرت ٢٥عاما،اعلن وزير الاستثمار السعودي ماجد بن عبدالله القصبي أنّ المملكة ستفتتح قنصليتها في بغداد اليوم للبدء في اصدار تأشيرات للعراقيين ،وسيعاد فتح ثلاث قنصليات في العراق.
وقال القصبي إنّ ١٣اتفاقية جاهزة للتوقيع وأنّ العمل في معبر عرعر الحدودي البري الذي يربط العراق بالسعودية سيكتمل في ستة أشهر.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.